25 حزيران 2024 الساعة 15:17

نتنياهو ووزير حربه يتوعدان لبنان برد قوي وحاد...

2020-07-28 عدد القراءات : 665

القدس المحتلة ( الاتجاه الديمقراطي)

هدد رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير حربه بيني غانتس، حزب الله اللبناني، برد قوي في أعقاب أحداث اليوم جنوب لبنان.
وقال نتنياهو، في أعقاب اجتماع مع غانتس، كل من يجرؤ على اختبار قوة الجيش الإسرائيلي سيعرض نفسه والبلد الذي يعمل منه للخطر، مضيفًا: "ننظر لمحاولة التسلل إلى إسرائيل بخطورة بالغة".
وتابع نتيناهو: كل من يجرؤ على اختبار قوة الجيش الإسرائيلي سيعرض نفسه والبلد الذي يعمل منه للخطر، مستدركا: "على حزب الله أن يعرف أنه يلعب بالنار، أنصحه بعدم تكرار الخطأ الذي فعله اليوم".
وذكر "نحن نرى محاولة التسلل إلى أراضينا غاية في الخطورة، حزب الله ولبنان يتحملان المسؤولية، حزب الله يلعب بالنار"، متابعا: نصرالله ارتكب خطأ كبيرا في تقييم إسرائيل لقدرتها على الدفاع عن نفسها ودفع حزب الله ثمنا باهظا لذلك أنصحه بعدم تكرار هذا الخطأ.
من جهته، قال وزير الحرب الاسرائيلي بيني غانتس: إن أي عمل ضد إسرائيل سيقابل برد قوي وحاد ومؤلم.
ونفى (حزب الله) اللبناني، أن يكون جيش الاحتلال الإسرائيلي، أحبط عملية تسلل قرب الحدود اللبنانية، مضيفًا: "كل ما تدعيه وسائل الإعلام الإسرائيلية عن إحباط عملية تسلل، هو غير صحيح".
وذكر الحزب في بيان صادر عن المقاومة اللبنانية، أنه "يبدو أن حالة الرعب التي يعيشها جيش الاحتلال ومستوطنوه، عند الحدود اللبنانية، وحالة الاستنفار العالية، والقلق الشديد من ردة فعل المقاومة على جريمة العدو، التي أدت إلى مقتل علي كامل محسن، وكذلك عجز العدو الكامل عن معرفة نوايا المقاومة، كل هذه العوامل، جعلت العدو يتحرك بشكل متوتر ميدانياً وإعلامياً على قاعدة "يحسبون كل صيحة عليهم".
وأضاف (حزب الله): "إن كل ما تدعيه وسائل إعلام العدو عن إحباط عملية تسلل من الأراضي اللبنانية إلى داخل فلسطين المحتلة وكذلك الحديث عن سقوط شهداء وجرحى للمقاومة في عمليات القصف التي جرت في محيط مواقع الاحتلال في مزارع شبعا هو غير صحيح على الإطلاق، وهو محاولة لاختراع انتصارات وهمية كاذبة".
وتابع الحزب: "تؤكد المقاومة الإسلامية، أنه لم يحصل أي اشتباك أو إطلاق نار من طرفها في أحداث اليوم حتى الآن، وإنما كان من طرف واحد فقط، هو العدو الخائف، والقلق والمتوتر".
وختم الحزب اللبناني، حديثه بالقول: إن ردنا على اغتيال علي كامل محسن، الذي استشهد في العدوان الإسرائيلي على محيط مطار دمشق الدولي، آت حتماً، وما على المحتلين إلا أن يبقوا في انتظار العقاب على جرائمهم، كما أن القصف الذي حصل اليوم على قرية الهبارية، وإصابة منزل أحد المدنيين لن يتم السكوت عنه على الإطلاق.

أضف تعليق