الاتجاه الديمقراطيhttps://www.alhourriah.ps/الاتجاه الديمقراطيarجميع الحقوق محفوظة للاتجاه الديمقراطي15سطور في حياة الراحل اللواء المتقاعد ذيب سمورhttps://www.alhourriah.ps/article/703802021-07-25إخوتي الأماجد، أخواتي الماجدات، أعزائي القراء، أحبتي الأفاضل، فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على سيرة عطرة وذكرى طيبة لرجل من رجالات الوطن وفدائي من مغاوير مقاتلي الثورة الفلسطينية بقوات التحرير الشعبية وعضو القيادة المركزية للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين إقليم قطاع غزة وأمين سر لجنة رقابتها الحزبية وعضو الهيئة الإدارية الأسبق للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في المحافظات الجنوبية.«الديمقراطية»: الحلول الاقتصادية لا تضمن لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة كاملةhttps://www.alhourriah.ps/article/703662021-07-24■ حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم من خطورة محاولات اختصار القضية والحقوق الوطنية لشعبنا بعدد من المطالب والإجراءات والتحسينات الاقتصادية، وإخراجها من سياقها باعتبارها قضية تحرر وطني هدفها الخلاص من الاحتلال والاستيطان والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة بالعودة وتقرير المصير وقيام دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67.تقدير إسرائيلي: نجاح فلسطيني مع «BDS» في الإعلام والتواصلhttps://www.alhourriah.ps/article/703682021-07-24قال كاتب إسرائيلي إن "حركة المقاطعة العالمية "بي دي أس" انضمت مؤخرًا إلى نشطاء Black Lives Matter و Mi-Tu، حتى أن إعلان شركة الآيس كريم Ben & Jerrys عن وقف تسويق منتجاتها في المستوطنات جاء مرتبطا بحدثين أخيرتين تمكنت حركة المقاطعة BDS من الاستفادة منهما إلى أقصى حد، الأول حرب غزة الأخيرة، والثاني دخول رئيس ديمقراطي إلى البيت الأبيض".هل يدفع الفلسطينيون ثمن أزمات لبنان؟https://www.alhourriah.ps/article/703672021-07-24يمر لبنان بأزمات متلاحقة. الوضع مؤاتٍ جداً للاستغلال والمقايضة. فبعد الضغط الاقتصادي والمعيشي وإفلاس الخزينة، يحتاج لبنان إلى مساعدة مالية خارجية للخروج ولو قليلاً من المأزق. أمام هذه المعادلة، لا بد من ضحية أو استثمار في أوراق مهمة. ولأن الفلسطينيين يرفضون التوطين كما اللبنانيين، يمكن تعويض المقايضة بترتيب مختلف، فيعطى الفلسطيني جواز سفر لبنانياً مع حقوق إنسانية من دون حق الانتخاب والترشح في الانتخابات، مقابل منح لبنان بضع مليارات من العملات الصعبة. هذا السيناريو وارد جداً، لأن مراجعة الوضع الإقليمي ودخول السلطة الفلسطينية بمفاوضات جديدة مع الاحتلال برعاية أميركية، سيكون ملف اللاجئين في أجندة المباحثات. إضافة إلى أن إدارة جو بايدن، تستند إلى ما فعله دونالد ترامب في الملف الفلسطيني، لا سيما في أجزاء من صفقة القرن، وخطاب ترامب في الأمم المتحدة عام 2017، حيث تناول وضع اللاجئين وضرورة إعادة توطينهم في أماكن تواجدهم. ويمكن للطرف الأميركي استغلال أزمة لبنان الخانقة لطرح ورقة الفلسطيني لإنقاذه من الانهيار الحتمي. وإزاء ذلك، يمكن للحكومة اللبنانية أن تطلب من الفلسطينيين تسليم سلاحهم خارج المخيمات وداخلها.