15 تموز 2024 الساعة 14:49

جنرال إسرائيلي يعترف: ما يجري في غزة “حرب عصابات” وقادة إسرائيل “طُغاة” ويقودوننا إلى الكارثة

2024-06-13 عدد القراءات : 87

قدم الجنرال المتقاعد في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق بريك، صورة قاتمة للأوضاع داخل الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن ما يحدث هو انهيار أمام حركة حماس بسبب حرب العصابات داخل قطاع غزة، التي تستهدف بقاء نتنياهو وغالانت وهاليفي في السلطة.
وفي مقاله المنشور بصحيفة “معاريف”، قال بريك إن القوات الإسرائيلية تجد نفسها تعيد الهجوم مراراً على نفس المواقع في غزة بسبب نقص القوات الكافية للبقاء فيها لفترة طويلة، مما يكلفها خسائر فادحة في الأرواح.
وأشار إلى أن هذه الحرب تشبه حرب الخنادق في الحرب العالمية الأولى، حيث يواجه الجنود الإسرائيليون نيران حماس في معارك غير متكافئة، إذ تستخدم حماس حرب العصابات، وتفجر المباني، وتختفي في الأنفاق، مما يتسبب في خسائر فادحة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وانتقد بريك القيادة العسكرية الإسرائيلية بشدة، واصفاً إياها بالطغاة الذين يسيطرون بيد من حديد على الآخرين ويصدرون أوامر تتسبب في سفك دماء الجنود دون جدوى.

 
 
 
 

 

 وأوضح أن الهجمات المتكررة تُجرى دون انضباط عملياتي أو إجراءات أساسية، مما يترك الجنود يواجهون الموت بسبب الفخاخ والمتفجرات.
وأفاد أن هذا الروتين القاتل يتكرر دون تحقيق أي تقدم في الحرب، معتبراً أن استمرار القتال تحت قيادة نتنياهو وغالانت وهاليفي هو لمصلحتهم الشخصية فقط، وأنهم يحاولون البقاء في السلطة بأي ثمن، حتى لو أدى ذلك إلى تدمير البلاد.
واستشهد بريك بكلمات البروفيسور يتسحاق أديجيس، الخبير العالمي في الإدارة والسلوك التنظيمي، الذي أشار إلى ظاهرة “مشعلات النار”، وهم القادة الذين يفضلون تدمير ما بنوه على فقدان السيطرة.
وشبّه أديجيس موقف هؤلاء القادة بموقف هتلر في نهاية الحرب العالمية الثانية عندما أمر بتدمير ألمانيا بعد خسارتها الحرب، وفق “شبكة قدس”.
واختتم بريك مقاله بالدعوة إلى إزاحة القيادة الحالية وتشكيل فريق جديد يقبل الصفقة التي اقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن: وقف الأعمال العدائية، إطلاق سراح المختطفين، إعادة بناء جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتحسين الاقتصاد والعلاقات الدولية للاحتلال.


 

أضف تعليق