04 تشرين الأول 2022 الساعة 03:14

دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية تسلط على الاحتجاجات ضد التطبيع مع الاحتلال

2022-09-14 عدد القراءات : 112
بيروت (الاتجاه الديمقراطي)
أصدرت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تقريرها الـ (105) الذي يشير إلى الاحتجاجات ضد التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلية.
نص التقرير كاملاً:
سحب المخرج الفلسطيني "محمد خميس" فيلمه "ثلاث قصص من غزة" من العرض في مهرجان دوكافيف السينمائي في"تل أبيب"رفضاً للتطبيع الفني مع الاحتلال، ودعماً للقضية الفلسطينية.
كما طالبت حركة المقاطعة في بيان لها فرقة "Altin Gün" للإنسحاب من تقديم حفلات لها في دولة الإحتلال الإسرائيلية تضامناً مع القضية الفلسطينية، مؤكدة أن النادي في حرب 2014 على غزة كان مُناصراً وقوياً للعدوان، حيث قام بتوزيع قمصان عليها شعارها جنود الجيش الإسرائيلي ومكتوب عليها اللعنة عليك، نحن من "إسرائيل".
كذلك، دعت 14 جهة فنية فلسطينية عددًا من المهرجانات الإيطالية لرفض تمويل أعمال فنية من دولة الإحتلال الإسرائيلية ومقاطعة الفرق الفنية الإسرائيلية.
وبدورهم، استنكر ناشطون في حملات المقاطعة اعتقال السلطات المغربية للناشط حسن بناجح لانتقاده التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية.
من جهة أخرى، تظاهر العشرات من مُناصري القضية الفلسطينية أمام مقر البرلمان المغربي في الرباط ضد التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية، وأطلقوا هُتافات مُندِدة بالتقارب بين الرباط ودولة الإحتلال الإسرائيلية التي ترتكب جرائم بحق شعب فلسطين، حيث قام المتظاهرون  بحرق العلم الإسرائيلي أمام مبنى البرلمان في العاصمة الرباط.
فيما شارك عشرات الناشطين المغاربة في وقفة دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين التي طالبت بإغلاق مكتب الاتصال "الإسرائيلي" بالرباط وطرد البعثة الدبلوماسية، احتجاجاً على سياسة التطبيع التي تتبعها الحكومة المغربية.
بينما أدانت حملات المقاطعة اللقاء الذي جَمع بين سفير دولة الإحتلال الإسرائيلية في الإمارات، ورئيس رابطة المحترفين الإماراتية، عبد الله الجنيبي، للبحث في طرق التواصل وتطوير العلاقات بين البلدين، عن طريق التطبيع الرياضي وخاصة كرة القدم.
كما أدانت حملات المقاطعة لقاء وكيل دائرة الطاقة في الإمارات العربية المتحدة أحمد محمد الرميثي، مع سفير دولة الإحتلال الإسرائيلية لدى الإمارات أمير حايك، للبحث في مجالات التعاون والتطبيع بين الجانبين.
وقد استنكرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامي البحرينية، تمادي السلطات البحرينية بالتواطؤ على الوطن، من خلال المُضي في التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية.
إضافة إلى ذلك، ثمنت حملات المقاطعة إنسحاب اللاعب الكويتي "مشغل العتيبي" من بطولة العالمية للكاراتيه رفضا للتطبيع الرياضي مع دولة الإحتلال الإسرائيلية.
وفي ذات السياق، طالب عدد من الناشطين في حركات المقاطعة إطلاق سراح الناشط الأردني "أنس الجمل"، بعد إعتقاله بسبب رفضه للتطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية.
ومن جهته، وجّه النائب الأردني، صالح عبد الكريم العرموطي، سؤالًا نيابيًا إلى رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، حول سبب عدم قيام الحكومة بتنفيذ ما ورد بقرار مجلس النواب (18) والقاضي بمنع استيراد الغاز من “إسرائيل” كمشروع قانون يأخذ صفة الاستعجال.
وعلى صعيد متصل، اعتقلت قوات الأمن التونسية الصحافي والناشط السياسي، غسان بن خليفة، وصادرت حاسوبه وأجهزته الإلكترونية، إثر مداهمة منزله، وهو المعروف برفضه لكلّ أشكال التطبيع.
من ناحية أخرى، ثمنت حملات المقاطعة رفع العلم الفلسطيني من قبل منتخب الجزائر في بطولة  العرب للناشئين.
وقد أعلن القاضي الموريتاني الشيخ خليل بومن، أنه تلقى عبر تطبيق "واتساب"دعوة غير مشرفة من جمعية قضاة "إسرائيل" لحضور مؤتمر الاتحاد الدولي للقضاة ‏المقام في ‏دولة الإحتلال الإسرائيلي هذا العام.
كما أدان ناشطون بحملات المقاطعة تجميد عضوية رئيسة الإتحاد الوطني للطلبة في بريطانيا "شيماء دلالي"  بسبب إنتقادها لدولة الإحتلال الإسرائيلية وإتهامها بمعاداة السامية.
وقد نظم ناشطون مناصرون للقضية الفلسطينة بمدينة هاستينغز في بريطانيا، مهرجاناً لإحياء الثقافة الفلسطينية، تَخللهُ العديد من الفقرات مثل لبس الثوب الفلسطيني من قبل مجموعة من الُمناصِرات البريطانيات وهُتافات تُنادي بالحق الفلسطيني.
كذلك ثمنت حملات المقاطعة تأكيد عدد من المحامين من مركز الدعم القانوني الأوروبي أنه من القانوني لشركة HS2 Lt d, الشركة التي تبني السكك الحديدية عالية السرعة الجديدة في المملكة المتحدة HS2 استبعاد الشركات المتواطئة في الإنتهاكات المستمرة للقانون الدولي من عملية الشراء، مثل شركة البناء الإسبانية  (CAF) بسبب ضلوعها في جرائم حرب ضد فلسطين.
فيما إستنكرت حملات المقاطعة إستعداد شركتي غوغل وأمازون للمساهمة في مشروع "نيمبوس" مع دولة الاحتلال الإسرائيلية.
وبدورهم، نظم موظفون من شركتي”غوغل وأمازون” الأمريكيتين، ثلاث وقفات أمام مقر الشركتين، احتجاجًا على العقد الذي وقعته إدارة الشركتين مع دولة الإحتلال الإسرائيلية، الهادف إلى نقل قاعدة بيانات جيش وشرطة دولة الإحتلال الإسرائيلية إلى التكنولوجيا المملوكة من قبل الشركتين.
إضافة إلى ذلك، ثمنت حملات المقاطعة تنظيم جمعية “أوتاوا ران” الكندية سباقاً للجري من أجل فلسطين في العاصمة الفدرالية، لمسافة 2 كم أو 5 كم أو 10 كم، لدعم شعب فلسطين.
وقد شددت منظمة "كنديون من أجل العدالة والسلام"على أن سجل التصويت الكندي المؤيد لدولة الإحتلال الإسرائيلية  في الأمم المتحدة يتعارض مع قيمها ومصالحها ويضر بسمعتها الدولية، وطالبت الحكومة الكندية بالوقوف إلى جانب القرارات التي تُنصف حقوق الإنسان الفلسطيني.
وعلى صعيد متصل، رفع لاعبو فريق زيمبابوي جورنو العلم الفلسطيني تضامناً مع شعب فلسطين، خلال مباراة ودية لكرة القدم مع فريق فلسطيني، للتأكيد على رفضهم لممارسات دولة الإحتلال الإسرائيلية الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق، إستعدت جماهير سيلتك لمباراة ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا من خلال تزين مُدرج الملعب بالكامل بعلم فلسطين، دعماً للقضية الفلسطينية ومساندة لشعبها المحاصر.
فيما ثمنت حملات المقاطعة قرار المحكمة الألمانية،المتعلق بإقالة الصحفية الفلسطينية الأردنية، فرح مرقة، برفقة  6من زملائها من مؤسسة DW"دويتشه" بتهمة معاداة السامية، أنه دون مبرر قانوني.
ومن جهة أخرى، نفذت شبكة صامدون في ألمانيا طاولة معاومات في العاصمة برلين، للتعريف بتاريخ القضية الفلسطينية وكشف ممارسات دولة الاحتلالالإسرائيلية القمعية ضد الشعب الفلسطيني.
كما نشرت حركة المقاطعة في سويسرا ملصقات ولوحات، تحمل صوراً لعمليات التهويد التي تقوم بها  دولة الاحتلال الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، و دعت للعمل ضد شركة AXA الفرنسية للتأمين، التي تعمل على الاستثمار في المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، حيث تستثمر أكثر من 91 مليون دولارٍ في أكبر شركة إسرائيلية خاصة لتصنيع الأسلحة.  
كذلك، نظمّ العشرات من نشطاء حملة التضامن مع فلسطين، في أيرلندا فعالية تضامن مع الشعب الفلسطيني في ساحة آير، بالإضافة إلى حملة "غالواي" للتضامن مع فلسطين ومنظمة العفو الدولية في أيرلندا .

أضف تعليق