16 آب 2022 الساعة 22:36

الرئيس عباس بمؤتمر وثائق الملكيات: لن نقبل بتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في «الأقصى»

2022-06-08 عدد القراءات : 142
البيرة (الاتجاه الديمقراطي)
انطلقت الأربعاء، أعمال مؤتمر "وثائق الملكيات والوضع التاريخي للمسجد الأقصى المبارك"، في مقر جمعية الهلال الأحمر بمدينة البيرة.
وقال الرئيس محمود عباس في كلمة هاتفية خلال المؤتمر، إن كل الشواهد والوثائق التاريخية تؤكد هوية القدس والمسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية بعاصمتنا المقدسة.
وشدد" وثائق الملكيات والوضع التاريخي للمسجد الأقصى المبارك"، الذي يعقد في مقر جمعية الهلال الأحمر بمدينة البيرة، اليوم الأربعاء، على أنه لن نقبل بتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأقصى.
وقال الرئيس في كلمته، إن صراعنا مع الاحتلال صراع سياسي في أساسه وليس صراعا ضد ديانة بعينها، وأكد أن القدس ليست للبيع وسنسقط المؤامرات كافة التي تستهدف تصفية قضيتنا.
ويتناول المؤتمر في جلساته، ملفي توثيق الأملاك العربية في القدس، والوضع التاريخي للمسجد الأقصى المبارك، بحضور شخصيات عربية، ومجموعة من المؤرخين والباحثين من فلسطين والخارج، ودبلوماسيين، ورجال دين.
وقال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، إن وثائق الملكيات التي توضح الوضع التاريخي للمسجد الأقصى توثق مرافق المدينة المقدسة، وموقعها الجغرافي ونظام الوقف الإسلامي والمسيحي، ودور المنظمات الدولية والأمم المتحددة، وقراراتها الخاصة بالقدس، وخاصة قراري اليونسكو في عامي 1981 و2015 في الحافظ على التراث في المدينة المقدسة، والتركيز على الدور الأردني وأهميته في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية من خلال الوصايا الهاشمية.
ولفت إلى أن لجنة القدس، عملت من خلال بحث شاركت فيه مجموعة من النخب الأكاديمية والمهنية المختصة والسياسية، على توثيق الحقبة التاريخية الممتدة من عام 1855 وحتى عام 2015، فيما تم استعراض بعض الوثائق التاريخية التي تشمل السجل والطابو العثماني، وسجلات محكمة القدس الشرعية، والاتفاقيات الدولية، وكذلك ما تضمنته فترة الانتداب البريطاني على فلسطين من مراسلات عسكرية، ودبلوماسية سرية، واتفاقيات وقرارات دولية.
وتخلل المؤتمر عرض فيلم وثائقي تناول مسألة الملكيات والوضع التاريخي للمسجد الأقصى المبارك، وسرد محطات تاريخية وعرض وثائق تتعلق بمرافق المدينة المقدسة، وموقعها الجغرافي ونظام الوقف الإسلامي والمسيحي، والوصاية الهاشمية، وقرارات المنظمات الدولية والأمم المتحدة الخاصة بالقدس.

أضف تعليق