29 آيار 2024 الساعة 09:36

منها العناكب وأعماق البحار.. مطورو الألعاب يبتكرون وضعيات للاعبين الذين يعانون من الرهاب

2023-05-20 عدد القراءات : 208
غزة(الاتجاه الديمقراطي)

أعلن مطورو 3 ألعاب فيديو رئيسية، خلال الشهر الماضي، عن أوضاع خاصة مصممة لمساعدة الأشخاص المصابين برهاب معين على ممارسة ألعابهم.
ويقول تقرير نشره موقع "أكسيوس" (Axios) إن هذه الخطوة مهمة لجعل الوصول إلى الألعاب أكثر سهولة، مما يوفر خيارات لفئة معينة من الجمهور ليست موجودة في أنواع الترفيه الأخرى.
الخوف من العناكب أو الوجود تحت الماء
حدثت شركة "سوني" (Sony) لعبة "بلاي ستيشن" (PlayStation) "هورايزن فوربدن ويست"  (Horizon Forbidden West) ليشمل وضع "ثالاسوفوبيا" (Thalassophobia) للاعبين الذين لديهم مخاوف مرتبطة بالمياه العميقة.
ويؤدي تشغيل هذا الخيار إلى منع بطل اللعبة من نفاد الهواء أثناء السباحة تحت السطح، ويضيف تأثيرات نابضة ومتوهجة إلى بيئة اللعبة تحت الماء.
وأطلقت شركة "إلكتريك آرتس" (Electronic Arts) لعبة "ستار وارز جيدي: سيرفيفر" (Star Wars Jedi: Survivor)، مع تحديث "الوضع الآمن لرهاب العناكب" (Arachnophobia) الذي يغير مظهر كائن وحشي، ويخفي ذراعيه ويغيّر التفاصيل الأخرى لجعله يبدو أقل شبها بالعنكبوت.
وفي أوائل شهر مايو/أيار الحالي، أضافت لعبة "هوغوارتس ليغاسي" (Hogwarts Legacy) من "وارنر بروس غيمز" (Warner Bros. Games) -وهي لعبة وحدة التحكم الأكثر مبيعا لهذا العام حتى الآن- وضع رهاب العناكب.
ويعتبر المطورون الذين يقفون وراء هذه التطويرات أنها مسألة ضرورية تتعلق بإمكانية الوصول، ولا تختلف عن السماح للاعبين الذين يعانون من عمى الألوان بتحديد خيار لتغيير كيفية ظهور الألوان في اللعبة.
نمو متزايد
وظهرت وضعيات الألعاب الخاصة بالرهاب لأول مرة بشكل بارز في عام 2020، عندما قدم أستوديو "أوبسيدن إنترتانمينت" (Obsidian Entertainment) المملوك لشركة "مايكروسوفت" (Microsoft) وضع رهاب العناكب للعبة "غرونديد" (Grounded)، وهي لعبة كيفية البقاء على قيد الحياة لمراهقين محاصرين في الفناء الخلفي.
وأثناء إنشاء غرونديد، عمل الأستوديو مع فريق بحث من مايكروسوفت لفهم كيفية التخفيف من مخاوف اللاعب الذي لديه رهاب العناكب، وأنشؤوا زر "الوضع الآمن" الذي يغيّر عناكب اللعبة تدريجيا، أولا عن طريق إزالة الأذرع والأنياب، وصولا إلى كائن آخر تماما عبارة عن "بضع نقاط عليها عيون" دون وجود أي أجزاء مخيفة أو شبيهة بالعنكبوت.
ويقول المطورون من مايكروسوفت، في تقرير حول اللعبة، إن الهدف "لم يكن مجرد جعل العناكب ليست مخيفة، كان الهدف هو خفض مستوى خوف الشخص الذي يعاني من الرهاب، ولديه هذا النوع من الخوف غير العقلاني الشديد من العناكب، إلى مستوى معين مشابه لما قد يختبره شخص آخر ليس لديه هذا النوع من الرهاب".
وأصبحت خيارات الرهاب التي جعلت لعبة غرونديد خارجة عن المألوف منذ 3 سنوات، اتجاها في مجال الألعاب حيث تظهر وضعيات أمان من الرهاب في العديد من الألعاب.


أضف تعليق