16 حزيران 2024 الساعة 03:23

المنظمات الديمقراطية الفلسطينية: نطالب مؤتمر الدول المانحة بتوفير الأموال اللازمة لاستمرار عمل الأنروا

2021-11-15 عدد القراءات : 432


بيروت ( الاتجاه الديمقراطي)

تزامنا مع انعقاد مؤتمر الدول المانحة في بروكسل لحشد التمويل لوكالة الغوث، أقامت المنظمات الديمقراطية الفلسطينية اعتصاما حاشدا أمام مكتب لبنان الإقليمي للأنروا في بيروت شارك فيه ممثلون عن فصائل الثورة الفلسطينية واللجان الشعبية والقوى والأحزاب اللبنانية والمؤسسات والروابط والعمال المدرجون على قوائم التثبيت في الأنروا وحشد من أهالي المخيمات والمهجرون الفلسطينييون من سوريا وعدد واسع من وسائل الإعلام المحلية والدولية.
حمل المشاركون يافطات تطالب الأنروا بتوفير خطة طوارئ وتأمين الموازنات المالية المطلوبة من المؤتمرين.

كلمة ترحيبية من الرفيقة لبنى سخنيني عضو قيادة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى). أشارت فيها إلى سياسة الابتزاز المالي والسياسي التي تمارس من قبل اللوبيات الصهيونية بهدف شطب الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني.

كلمة المنظمات الديمقراطية الفلسطينية ألقاها الرفيق أبو سامح علي مسؤول منظمة لجان الوحدة العمالية في لبنان طالب فيها الدول المانحة بالوفاء بتعهداتها ورفع مساهمتها بتمويل مستدام، مجددا الدعوة للأمين العام للأمم المتحدة بالعمل على توفير موازنة ثابتة للأنروا أسوة بالمنظمات الدولية.
وأكد على الموقف الشعبي والرسمي برفض اتفاقية الإطار الموقعة مع الإدارة الأمريكية والتأكيد على التمسك بالقرار الأممي رقم ١٩٤.
ودعا ابوسامح المرجعيات الرسمية الثلاث الأنروا ومنظمة التحرير الفلسطينية والدولة اللبنانية لتوفير خطة طوارئ صحية وإغاثية وتربوية شاملة ومستدامة حفاظا على شعبنا الفلسطيني وكرامته الإنسانية.

كلمة اللجان الشعبية ألقاها الرفيق أبوعماد شاتيلا مسؤول اللجان الشعبية في بيروت أكد فيها أن فجوة التمويل التي تتعرض لها الأنروا تهدد وجودها بفعل الضغوط الأمريكية الاسرائيلية لتجفيف مواردها في سياق شطب الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني، داعيا إلى استئناف المساعدات المالية للاجئين وشمول كافة العائلات المحتاجة وتسليم المساعدات الخاصة بالمهجرين من سوريا في موعدها وتحسين قيمتها.
كما طالب بالإسراع بتنفيذ المشاريع الخاصة بتحسين المخيمات.

كلمة العمال المياومين المدرجين على قوائم التوظيف ألقاها الأخ يحيى سكر قال فيها : إننا نطالب إدارة الأنروا باستكمال التثبيت لتعبئة الشواغر وفق المعايير القانونية الرسمية العادلة خاصة للعاملين على عقود ومياومين منذ سنوات واستعادة الوظائف المشطوبة للعمال واعتماد آلية الاختبار عبر مقابلة مختصة بمهام العامل فلا يعقل أن نقبل بروسترات ركض ومحسوبيات  واستنسابية وعلاقات زبائنية وفساد أضرت بسمعة الأنروا ومصداقيتها خاصة بعد وعد المدير العام بالتثبيت حين أعطى الأولوية للمُدرجين على قوائم التوظيف.
كما دعا الإدارة في لبنان إلى فتح حوار جدي ومسؤول للبحث في كافة قضايا العمال وحقوقهم.

وتلا عضو السكرتاريا العامة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) محمود الشوني نص مذكرة موجهة للمفوض العام واعضاء مؤتمر الدول المانحة.

أضف تعليق