16 حزيران 2024 الساعة 01:33

دمشق_الصليب_الاحمر «الديمقراطية»تشارك في اعتصام جماهيري أمام الصليب الاحمر بدمشق دعماً وإسناداً للأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الصهيوني

2024-05-21 عدد القراءات : 94
شاركت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بوفد على رأسه الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة أمين إقليم سوريا والرفيق محمد اغا عضو المكتب السياسي نائب أمين الإقليم وعدد من الرفاق أعضاء اللجنة المركزية وقيادة إقليم سوريا للجبهة في الإعتصام الجماهيري الذي نظمته فصائل المقاومة الفلسطينية في سورية أمام مقر منظمة الصليب الأحمر
 
 
 
الدولي بدمشق دعماً واسناداً للأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الصهيوني يوم 20/5/2024
 
بمشاركة ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية وروابط الاسرى والمحررين و فعاليات اجتماعية وسياسية ، وتخلل الاعتصام تسليم مذكرة لمكتب منظمة الصليب الأحمر الدولي بدمشق.
 
أكدت المذكرة التي سلمت إلى رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية ستيفان ساكاليان، أن ما يحدث في السجون الإسرائيلية أبشع بكثير مما حدث بسجني “أبو غريب وغوانتاناموا ” بناء على الشهادات المرعبة التي وردت من أسرى محررين من قطاع غزة الذين كانوا في معسكر “سديه تيمان” السري في النقب، والذي أدى إلى فقدان حياة عدد من الأسرى، وبتر أطراف أسرى آخرين ,وانتشار الأمراض الفتاكة التي لحقت بعدد منهم.
 
وأشارت المذكرة، الى أن الاحتلال استخدم شتى الأساليب لتعذيب أسرى غزة ،وذلك بزجهم في أقفاص حديدية في العراء وتعمد الحط من انسانيتهم .
 
ونوهت المذكرة ، الى أن الاحتلال الإسرائيلي حوّل سجونه إلى مسالخ موت للأسرى الفلسطينيين ومقابر جماعية، خاصة أن الصليب الأحمر لم يزر هذه السجون ولم يطلع عليها وأن الاحتلال الاسرائيلي يمنع أيضاً زيارة المحامين نهائياً حيث استفرد بأساليب تعذيب متنوعة وخطيرة جداً في معكسر “سديه تيمان”.
 
وطالبت المذكرة ، منظمة الصليب الأحمر الدولي بزيارة المعتقلين كافة والكشف عن أوضاعهم المأساوية، وإنقاذ حياتهم بما تكفله اتفاقية جنيف الثالثة، كما طالبت بمعاملة الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة كأسرى حرب والإفراج عنهم وليس كمقاتلين غير شرعيين كما تريد حكومة نتنياهو ووزير الأمن القومي المتطرف بن غافير.
 
كما طالبت فصائل المقاومة الفلسطينية في مذكرتها، منظمة الصليب الأحمر الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل الافراج وتسليم جثامين الأسرى الشهداء والسماح للمحامين والمنظمات الحقوقية والإنسانية بزيارة المعتقلين، والكشف عن مصير أسرى الحرب في غزة.
 
وفي تصريح للرفيق حسن عبد الحميد لعدد من وسائل الإعلام جاء فيه:
 
من هنا من امام مقر الصليب الاحمر الدولي ندعوا "المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل، ووضع حد للجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وتوفير الحماية لهم. في ظل استمرار معاناتهم وفي مقدمتهم النساء والأطفال ، الذين يمارس الاحتلال بحقهم شتى أنواع التعذيب والاعتقال التعسفي و الإهمال الطبي والتوقيف الإداري وإلصاق تهم الإرهاب بهم.
 
يمارس الاحتلال بحق الاسرى شتى انواع التعذيب في ظل ظروف اعتقال تفتقر لأدنى حقوق الإنسانية.
 
وشدد على ضرورة نصرة قضية الأسرى ووضعها على جدول أعمال القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية تدويل قضيتهم في المحافل الدولية،وهي دعوة لضرورة الالتفاف الوطني
 
ودعا كافة المؤسسات العربية والدولية وكافة أحرار العالم للوقوف الى جانب الحركة الأسيرة ونصرة قضيتهم والعمل بالإفراج عنهم لأن نصرة قضيتهم هي نصرة لشعب فلسطين وحقوقه الوطنية المشروعة بالحرية والاستقلال والعودة.
 
ونحيي صمود أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية وفي القدس الذين يسطرون أروع البطولات والتضحية من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة حقه في الحرية والاستقلال والعودة وبالقدس عاصمة أبدية لفلسطين.
 

 



 
 




 
 


الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
إقليم سوريا
المكتب الإعلامي

أضف تعليق