22 نيسان 2024 الساعة 12:24

فيديو وصور من مسيرة نابلس في ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية ال 55 والمنددة بالعدوان على قطاع غزة البطل

2024-02-25 عدد القراءات : 122
مشغل الفيديو
 
 
00:00
 
00:00
 
 
 

 

 

أيتها الرفيقات والرفاق .. الأخوات والإخوة .. ممثلو فصائل العمل الوطني والإسلامي ..والمؤسسات النسوية والاجتماعية.. رفيقنا العزيز تيسير خالد .. أهلنا الأحبة في نابلس جبل النار

على وهج طوفان الاقصى وصمود أهلنا في قطاع غزة وبطولات المقاومين البواسل من كل الفصائل والكتائب في غزة والضفة والمقاومة المساندة في لبنان والعراق وسوريا ، نحيي الذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، انطلاقة حزب وطني يساري مقاوم واصل النضال بعزم وثبات على امتداد خمسة وخمسون عاما من أجل حق شعبنا في تقرير مصيره وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194 والإستقلال في دولة ناجزة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.

لقد واصلت الجبهة الديمقراطية النضال في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، باعتباها الكيانية الوطنية الجامعة للكل الفلسطيني ،ومن أجل حماية القرار الوطني الفلسطيني المستقل والقاسم الوطني المشترك والوحدة الوطنية في إطارها ، ووقفنا بثبات في وجه الانقسامات الداخلية في كل محطات النضال ، وأخرها الانقسام الحالي الذي أربك نضالنا وحركتنا الوطنية ، ونعمل مع الفصائل الأخرى لانهائة واستعادة وحدتنا في إطار المنظمة.

إن شعبنا ومقاومته الباسلة في قطاع غزة يخوض نضالا بطوليا دفاعا عن أرضنا ووجودنا وحقوقنا المشروعة ، في مواجهة أشرس عدوان عرفته البشرية ، وإبادة جماعية بقيادة زعيم النازية الجديدة نتنياهو ومجلس حربه وحكومته الفاشية المدعوم من أمريكيا التي تستخدم الفيتو من أجل تمكين الاحتلال من الاستمرار في حرب الإبادة وتجويع شعبنا.

كما أن موقف أمريكيا المشين في توقيف دعمه للأنروا ومعه بعض الدول الإستعمارية الغربية قد كشف زيف ونفاق النظام العالمي ، ونفاق الدول التي كان لعبت دورا في إقامة هذا الكيان عبر المجازر التي ارتكبها في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي ، وبوجب هذه الحرب الهمجية تم استشهاد وإصابة أكثر من 100 ألف مواطن في غزة حوالي 70 % منهم من النساء والأطفال، عدا عن شهداء الضفة الذين بلغ عددهم منذ طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر أكثر من 400 شهيد ارتقى في مواجهة الإحتلال ، وأكثر من 7700 آلاف معتقل من مناضلين وأسرى معتقلين.

أهلنا الأحبة في جبل النار.. طوفان الاقصى أعاد وضع القضية الفلسطينية على رأس جدول الإعمال الدولي باعتبارها قضية تحرر وطني لشعب واصل النضال على مدار 75 عاما ضد المشروع الاستعماري الصهيوني العنصري ، الذي تعمل حكومة النازيين الجدد ( نتنياهو- بن غفير – سموتيريش ) على استكمال تنفيذه على الأرض من خلال ما تسميه بحسم  الصراع ضد شعبنا من خلال الاستيطان والضم والترحيل والقتل والاجرام، هذا المشروع الذي بات واضحا بشكل جلي أمام شعوب العالم ودولها.

إن طوفان الأقصي قطع الطرق على كافة السيناريوهات التي كانو يحاولون ترتيبها وتمريرها قبل 7 أكتوبر، سيناريو التطبيع مع السعودية برعاية أمريكيا مقابل خطوات اقتصادية وتسهيلات للشعب الفلسطيني ومرحلة انتقالية  أخرى شبيهة بأوسلو.

ولقد أحدث طوفان الأقصى تحولا هائلا في وعي شعوب العالم وأحرارها لعدالة القضية الفلسطينية  باعتبار أن نضال الشعب الفلسطيني ومعاناته بدأت منذ أكثر من 75 عاما، وحتى في داخل الدول الشريكة في العدوان مع الإحتلال ، وخاصة في أوساط جيل الشباب الذي يصرخ يوميا منددا بالعدوان والمجازر بحق شعبنا ومطالبا بمحاسبة دولة الاحتلال ، فتحية لكل الكتاب المقاومة ( قوات الشهيد عمر القسم وكتايب القسام وسرايا الفدس وكتائب شهداء الأقصى والمجاهدين وكتائب أبو على مصطفى ) الذين بمقاومتهم وصمود شعبنا في قطاع غزة _الذي لم ولن يرفع راية بيضاء قد أحدثو هذا التحول_ .

أيها الحضور .. في الوقت الذي نحيي فيه أحرار العالم وحركة المقاطعة والشعوب العربية التي طالبت بوقف التطبيع وطالبت حكوماتها المطبّعة بالغاء التطبيع ، نحيي أيضا حكومة جنوب إفريقيا والبرازيل وبوليفيا وعدد من دول أوروبا التي وقف إلى جانب شعبنا وجلبت إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية .

وفي الوقت الذي نحيي فيه هذه الدول ، فاننا ندعو الحكومات العربية التي تملك عناصر وأوراق قوة أن تضغط على مصالح أمريكيا وإسرئيل والدول الداعمة للعدوان ، واتخاذ موقف جاد يوقف العدوان والمجزرة بحق شعبنا في قطاع غزة، وأن لا تكتفي بالشجب والاستنكار ، حتى لا تكون شريكة في إبادة شعبنا.

أيتها الاخوات والإخوة .. الرفاق والرفيقات .. أمام هذه التحول والمنعطف الهام والتاريخي في نضال شعبنا ، لم يعد مفهوما ولا مقبولا استمرار هذا الانقسام .. وبات مطلوبا التقدم نحو بناء قيادة وطنية موحدة تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة الكل الفلسطيني بما فيها حركة حماس والجهاد الاسلامي ، وان هذا مطلب للشعب وأصدقائه على مستوى العالم.

إن هذا التوحد وبناء مركز قيادي فلسطيني موحد من شأنه أن يقطع الطريق على كل السيناريوهات التي يجري تداولها إسرئيليا وإقليميا ولن يستطيع أن يتجاوز العامل الفلسطيني إذا كان موحدا وتمثيله موحدا, ولذلك فاننا ندعوا الرئيس محمود عباس للمبادرة في هذا الاتجاه وتحويل نضالات وتضحيات شعبنا إلى انتصار وحتى لا نكرر ما تم في الإنتفاضة الأولى في العام 1987 حيث الإستثنار البائس الذي بدلا من أن يأتي بالاستقلال جاء بأوسلو التفريطي.

واخيرا كل المجد لكل شهداء المقاومة في غزة ولبنان والعراق

التحية لشعبنا الصامد في قطاع غزة والضفة والقدس والشتات

التحية لأحرار العالم ودوله الصديقة لشعبنا والداعمة لنضاله

مشغل الفيديو
 
 
00:00
 
00:35
 
 
 










أضف تعليق