23 آيار 2024 الساعة 12:31

غزة: «الجبهة الديمقراطية» تحيي اليوم الوطني لشهدائها في مهرجان جماهيري حاشد

2023-06-06 عدد القراءات : 187
غزة (الاتجاه الديمقراطي)
أحيّت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الوطني لشهدائها بمهرجان وطني وجماهيري حاشد، في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة، بحضور وفود قيادية من كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي وممثلي الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية ومؤسسات حقوقية ونقابية ومجتمع مدني وفعاليات مجتمعية واللجان الشعبية للاجئين وأكاديميين وشخصيات وطنية واعتبارية، والوجهاء والمخاتير، والمتقاعدين المدنيين والعسكريين وأهالي الشهداء والأسرى.
وأدار المهرجان الوطني والجماهيري في غزة الرفيقة بيان زقوت، والذي بدأ بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الجبهة والثورة الفلسطينية، فيما تخلل المهرجان عرض فيلم وثائقي بعنوان «الشهداء وقود الثورة» الذي يوثق تاريخ ومسيرة الجبهة الديمقراطية وتضحيات شهدائها الأبطال.


بدوره، أكد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في قطاع غزة، أن هذا اليوم محطة من محطات التمسك بمسيرة النضال والكفاح والتضحية من أجل طرد الاحتلال وإنجاز الدولة والعودة وتقرير المصير تحت راية البرنامج الوطني المرحلي بقيادة م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وشدد ناصر في كلمة الجبهة الديمقراطية المركزية أن العمليات العدوانية الإسرائيلية على شعبنا وثورتنا الفلسطينية، لم تحجب شمس المقاومة، ولم تنجح في تنكيس رايات حركة التحرر والتقدم العربية، داعياً لاستيعاب دروس هزيمة حزيران 1967 بالتحرر من الرهان على الوعود الأميركية الجوفاء.
وقال ناصر إن «الشهداء يعودون على وقع المرحلة الجديدة يطرحون حانت ساعة العمل لتطوير الحالة الفلسطينية وتفعيل مؤسسات م.ت.ف ووضع خطة استراتيجية وطنية بديلة لاتفاق أوسلو ومسار العقبة- شرم الشيخ، تقوم على التعبئة الوطنية الشاملة، وتشكيل وتفعيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة توفر الأساليب والأدوات لتقود نضال شعبنا في كافة محاور الاشتباك مع الاحتلال وصولاً لانتفاضة جماهيرية عارمة وعصيان وطني، وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وتحقيق الوحدة الداخلية، وتعزيز صمود شعبنا، وتطوير الحالة الجماهيرية وتأطيرها بالانتخابات، واحترام الحريات العامة والعدالة الاجتماعية».
وأضاف القيادي في الجبهة الديمقراطية: أن «المقاومة بكل أشكالها هي السبيل لإعادة بناء التوازنات السياسية بين شعبنا وقواه الوطنية، وبين دولة الاحتلال، وهي الوسيلة الأكثر نجاحاً لوضع حد لاحتلال بلا كلفة، ووضع حد لمسيرة تمتهن فيها الكرامة الوطنية».
كما توجه ناصر بتحية الفخر والاعتزاز لأرواح شهداء الجبهة، وشهداء شعبنا، مؤكدًا مواصلة النضال من أجل تكريس كل الطاقات والأدوات على طريق تطوير المقاومة الشعبية والمسلحة، التي تؤذن بولادة مرحلة جديدة من مراحل نضالنا الوطني، بديلاً لمشاريع الفشل السياسي، واصطناع بديل يملأ الفراغ، كمسار «العقبة - شرم الشيخ» وسياسات الانقسام والتقاسم. وأكد أن قضية الأسرى هي معركة كل الشعب الفلسطيني، والوفاء لهم بتدويل قضيتهم والإفراج عن الأسرى المرضى.
وأكد ناصر وقوف الجبهة إلى جانب حقوق أهالي الشهداء وخاصة شهداء عام 2014، وضرورة انصافهم وحصولهم على حقوقهم كاملة، موجهًا التحية إلى شهداء شعبنا وعوائلهم، على طريق انتزاع الحقوق الوطنية، حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، إن «م.ت.ف وحدت الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده»، مضيفاً «طوبى للشهداء الذين أناروا الطريق بدمائهم وهم يقولون أن شعبنا الفلسطيني متمسك بحقوقه، ويواصل مسيرته الوطنية والنضالية».
وشدد العوض أن الانقسام أوجد سلطتين تتنازعان على مشروعين مختلفين، مستدركاً أن «الشعب الفلسطيني لن يسمح باستمرار هذا الوضع بأي حال من الأحوال، ولن يقبل بمسار شرم الشيخ – العقبة، ولا التفاهمات في غزة لإلهاء الناس بالتسهيلات الاقتصادية وغيرها».
ودعا القيادي في حزب الشعب لطي صفحة الانقسام والذهاب إلى حكومة وحدة وطنية على أسس واضحة تستند على البرنامج الوطني المرحلي، وتؤكد أن م.ت.ف هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا دون سلبها أو اختلاسها أو إضعافها كونها البيت الجامع لكل الفلسطينيين.
وختم العوض كلمة القوى الوطنية والإسلامية بالقول «مخططات الاحتلال تضعنا أمام 3 تحديات، إما بالبقاء تحت الاحتلال، أو القبول بالوضع الراهن بالقتل والتدمير أو الهجرة من فلسطين».


أضف تعليق