06 كانون الأول 2021 الساعة 06:53

دائرة المقاطعة بالديمقراطية تثمن توقيع نجوم هوليوود لخطاب حول شجب إسرائيل لتصنيفها منظمات فلسطينية بالارهاب

2021-11-19 عدد القراءات : 75

بيروت ( الاتجاه الديمقراطي)

ثمنت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، توقيع أكثر من (100) نجم من هوليوود على خطاب شجب لتصنيف إسرائيل لستة منظمات حقوقية وأهلية فلسطينية،  على أنها مجموعات إرهابية، معتبرين ذلك هجوما شاملا غير مسبوق على المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان، والذي يأتي في سياق العديد من الحملات التي أطلقتها، مؤسسات ومنظمات دولية رافضة لهذا التصنيف، بالإضافة إلى رفض الإتحاد الأوروبي للحجج التي قدمتها دولة الإحتلال الإسرائيلية
وأشارت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى رفض مفوضية حقوق الإنسان تصنيف إسرائيل ستة منظمات فلسطينية كمنظمات إرهابية، مؤكدة  أن هذا يأتي في سياق مبهم، ويهدف إلى إستهداف المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان، ويناقض حرية تكوين الجمعيات وحرية الرأي والتعبير، مؤكدة أن هذه الهجمة الشرسة، التي تقودها سلطات الإحتلال الإسرائيلية، تأتي في سياق الإستهداف الشامل للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، خاصة بعد التحركات الجماهيرية الوازنة، التي شهدها العالم، بفعل تطور حركة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني، والتي برزت في أعقاب معركة "سيف القدس"، وأثناء دفاع الشعب الفلسطيني، عن أرضه في حي الشيخ جراح وسلوان في مدينة القدس المحتلة، بوجه عمليات التطهير العرقي التي تحاول الجميعات الإستيطانية إرتكابها، بتغطية كاملة من الحكومة الإسرائيلية
ودعت تدعو دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، إلى ترجمة إستنكاراتهم لهذه الخطوة الخطيرة، التي تشكل سابقة في سياق الحرب الشاملة المشنة على الشعب الفلسطيني، إلى خطوات عملية، من خلال فرض العقوبات الإقتصادية على دولة الإحتلال الإسرائيلية، لما تشكله من تجسيد عملي، لنظام الفصل العنصري الأخير، على وجه الأرض، بالإضافة إلى سحب جميع الإستثمارات، وفرض العقوبات على الشركات العاملة، داخل المستوطنات الغير شرعية، والإعتراف بدولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس وبحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، كما نصت عليها القرارات الدولية
ومن أبرز الموقعين، النجوم "ريتشارد جير"، "كلير فوي"، "تيلدا سوينتون"، "سوزاون ساراندن"

أضف تعليق