• بمناسبة يوم الارض الخالد «الديمقراطية /منظمة مخيم السبينة » تشارك في الوقفة الحاشدة تنديداً بجرائم الاحتـ.ـلال الصهــ.ـيوني ، ودعماً واسناداً لابناء شعبنا في قطاع غزة وعلى امتداد الأرض الفلسطينية .
    2024-04-02

    ■بدعوة من فصائل الـ.ـمقـ.ـاومـ.ـة الفلسطينية ؛ شاركت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين /منظمة مخيم السبينة  في الوقفة الجماهيرية الحاشدة بمناسبة يوم الارض الخالد و  تنديداً بالمجـ.ـازر الوحـ.ـشية التي يرتكبها الاحتـ.ـلال الصهيوني ودعماً واسناداً لشعبنا على امتداد الأرض الفلسطينية وذلك يوم السبت 30 / 3/ 2024

    وشاركت الجبهة الديمقراطية بوفد على رأسه الرفيق خالد موسى عضو قيادتها في سوريا وأمين منظمتها في مخيم السبينة  وعدد من كوادرها وقيادتها في المخيم الى جانب ممثلي فصائل المـ.ـقاومـ.ـة الفلسطينية وسرايا طوفان الاحرار المشاركين في يوم القدس العالمي و حشد جماهيري من أبناء المخيم .

    رفع خلال الوقفة المشاركون الاعلام الفلسطينية والسورية وبعد استعراض مهيب للمشاركين في العرض التعبوي "سرايا طوفان الاحرار"  تحضيراً ليوم القدس العالمي وترديد القسم .

    ألقي بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا
     
    توجه البيان  بتحية الإعتزاز والفخار، إلى شعبنا الصامد في قطاع غزة وفي الضفة الفلسطينية وفي القدس وفي مناطق 48 وفي الشتات والمهاجر وهم يحيون الذكرى السنوية ليوم الارض الخالد
    وتوجه بالتحية الى مقاومينا البواسل، الذين صنعوا لحمة طوفان الأقصى، الذين ألحقوا العار والهزيمة النكراء بجيش الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني.
     وأكد البيان أن إرادة القتال والصمود والثبات، والدفاع عن الوطن، هي أقوى من كل مشاريع الرهانات والمعادلات الزائفة .

    وأدان البيان الموقف الأميركي الشريك للاحتلال بجرائمه، ضد شعبنا ومصادرته لأرضنا، وتدميره لمنازلنا ودورنا، وتهجيراً لعوائلنا وترحيلها عن ديارها، منكراً على شعبنا حقه في الدفاع عن أرضه ومستقبله حراً، كباقي الشعوب، متحرراً من كل أشكال الاحتلال والاستيطان

     واكد البيان أن شعبنا يخوض معارك الشرف والبطولة، جنباً إلى جنب مع مقاومينا الأشاوس، على طريق كنس الاحتلال عن أرضنا وشعبنا والظفر بالنصر .

    ودعا البيان القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والسياسية والأخلاقية، نحو شعبنا ومقاومينا، وهم في قلب معركة بالتحرر من اتفاق أوسلو و التزاماتها السياسية والاقتصادية والأمنية ، وطالب البيان مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها ووقف مجازر الحرب التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

    وحيا البيان كل المواقف وكل الحركات العالمية الداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته وفي مقدمتها جنوب أفريقيا

    وطالب البيان بوقف الدعوات الاسرائلية الصهيونية لتفكيك الأونروا ومنعها من العمل ع الأراضي الفلسطينية لأنها خطورة على طريق إنهاء قضية اللاجئين وضرورة العمل على حمايتها واستمرار عملها في تقديم خدماتها حتى تنفيذ القرار 194بعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عام 1948   ■