• "نكذب على أنفسنا".. آيزنكوت يطالب نتنياهو بعقد صفقة كبيرة مع حماس
    2024-01-15

    ذكرت عدد من  وسائل الإعلام الإسرائيلية، الأحد 14 يناير/كانون الثاني 2024، أن مراقب مجلس الوزراء الحربي، الوزير غادي آيزنكوت، اعتبر أن قادة إسرائيل “يكذبون على أنفسهم”، وعليهم أن يتحلوا بالحكمة قبل فوات الأوان.

    حسب صحيفة “timesofisrael” الإسرائيلية، فإن آيزنكوت، الذي قُتل ابنه وابن أخيه خلال الحرب في قطاع غزة، وجه كلاماً مباشراً لأعضاء آخرين في الحكومة، قال فيه: “علينا أن نتوقف عن الكذب على أنفسنا، وإظهار الشجاعة”.

    كما حث الحكومة على عقد صفقة مع المقاومة الفلسطينية في غزة، وقال بهذا الخصوص: “يجب التوصل إلى صفقة كبيرة ستعيد الرهائن إلى الوطن، الوقت ينفد، وكل يوم يمر يعرّض حياتهم للخطر”.

     
     
     

     

    هذا التصريح، يأتي في الوقت الذي أوردت فيه مجموعة من التقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، جددا التأكيد على أنهما يعتقدان بأن الضغط العسكري الإضافي فقط هو “الذي سيؤدي إلى مثل هذه الصفقة”.

     

    وتزامن تصريح آيزنكوت، مع  توجيه “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء الأحد، رسالة لأهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة، قالت فيها: “انتظرونا.. غداً سنخبركم بمصيرهم، حكومتكم تكذب​​​​​​”.


    ونشرت القسام مقطعاً مصوراً لعدد من الأسرى وهم يوجهون رسائل إلى الحكومة الإسرائيلية يطالبون فيها بوقف الحرب وإعادتهم إلى عائلاتهم، وكتبت القسام في ختام الفيديو المرفق الذي نشرته على حسابها بمنصة تلغرام: “انتظرونا.. غداً سنخبركم بمصيرهم. حكومتكم تكذب”. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي على ما أصدرته “كتائب القسام”.

    في سياق مرتبط، قال اللواء في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يتسحاق باريك، إنه من المحتمل أن يكون هناك عشرات الآلاف من القتلى في صفوف الجيش في حال ما أصرت القيادة السياسية على الاستمرار في الحرب على قطاع غزة، مطالباً مجلس الحرب بأن يتعامل بواقعية مع هذه الحقيقة، كما طالبه بـ”إحداث تغيير”.

    وفق تقرير لصحيفة Maariv الإسرائيلية، الأحد، فإنه خلال مشاركته في برنامج على محطة 103FM الإذاعة الإسرائيلية، قال باريك: “نحن أمام معضلتين صعبتين للغاية: هل من الممكن الدخول والتعامل مع حماس على الأرض داخل مخيمات اللاجئين المزدحمة بملايين اللاجئين؟ يبدو لي أن هناك مشكلة صعبة للغاية. وأعتقد أن الجميع يفهم ذلك”.

    وأضاف: “ثانياً، هل تريد أن تذهب للقتال هناك؟ هذا يعني آلاف القتلى، وربما عشرات الآلاف من القتلى. العالم لن يسمح لنا، ولا أعتقد أننا نريد أن نكون في هذا الوضع أيضاً”. 


    ثم أردف باريك: “إذا واصلنا نفس تكتيكات المعارك التي نقوم بها الآن داخل خان يونس وفي المعسكرات المركزية بكل الحذر الذي يُتَّخَذ، والذي لا يزال يجعلنا نخسر جندياً أو اثنين في اليوم، فإن هذا يعني أن الثمن خلال ستة أشهر سيكون باهظاً إذا استمررنا بالطريقة الحالية، في رأيي، بما في ذلك أكثر من نصف عام من أجل تحرير المختطفين أحياء. لن يكون لذلك أي أهمية”. 

    كذلك، قال باريك: “سيكون هناك الكثير من الضحايا.. كي لا نصل إلى ذلك وننقذ الضحايا وربما نحسِّن فرص تحرير المختطفين، نحتاج إلى التغيير”. 

    ثم أضاف: “يجب عرض المشكلات الحقيقية لكل من يجلس في الحكومة، وليس الهروب منها. لا تقل إننا سننتصر وسنحقق كل شيء في النهاية. فلنكن واقعيين ونفحص كل موقف ونتكيف مع الوضع”. 

    يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، كان قد أعلن السبت 13 يناير/كانون الثاني 2024، مقتل ضابط احتياط في صفوفه، خلال معارك وسط قطاع غزة، ما يرفع حصيلة القتلى إلى 521 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


    http://www.alhourriah.ps/article/87141