• «الديمقراطية» توقد شعلة انطلاقتها الـ 53 في مخيم البص في لبنان
    2022-02-23

    بيروت ( الاتجاه الديمقراطي)

    أضاءت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شعلة انطلاقتها الـ53 في احتفال حاشد أقامته بالمركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص بالقرب من مدينة صور.
    وذلك بحضور فصائل العمل الوطني الفلسطيني و الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفعاليات  والاتحادات واللجان الشعبية والمؤسسات الاجتماعية والتربوية والثقافية، وحشد شعبي كبير من ابناء المخيمات والتجمعات، وبمشاركة قيادات و كوادر واعضاء الجبهة و قطاعاتها الجماهيرية في منطقة صور والشريط.
    وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية القتها الرفيقة رنا قاسم عضوة قيادة اشد في مخيم البص والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الجبهة والثورة والمقاومة الوطنية وعلى انغام النشيدين الوطنيين الفلسطيني واللبناني.
    وألقى كلمة القوى والاحزاب الوطنية اللبنانية الاستاذ صدر داوود عضو اقليم جبل عامل في حركة امل، هنأ فيها الجبهة وقيادتها وكافة كوادرها في الوطن والشتات بعيدها الـ 53 فصيلا اساسيا من فصائل العمل الوطني الفلسطيني،.
    وقال :"ستبقى حركة امل داعما اساسيا للقضية الفلسطينية في مواجهة كل المؤامرات العنصرية من قبل الامبريالية الصهيونية والامريكية وفي مواجهة هرولة العرب المتطبعين، ودعا القيادة الفلسطينية الى الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام الذي يدمر القضية الفلسطينية، وفي لبنان ايضا سنبقى واقفين داعمين لقضية اللاجئين وحقوقهم المدنية والانسانية حتى عودتهم الى فلسطين".
    بدوره هنأ الرفيق اركان بدر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية شعبنا وثورتنا الفلسطينية بانطلاقة الجبهة التي تعمدت مسيرتها بدماء الشهداء وبالتضحيات الكبيرة في سبيل الدفاع عن القضية والحقوق الوطنية لشعبنا وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
    ووجه بدر التحية الى شعبنا الصامد في الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات والمهاجر، ولأبطال المقاومة في حي الشيخ جراح بالقدس وفي عموم الضفة وغزة واراضي 48، ولفرسان الحرية الاسرى الابطال الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة ويتعرضون لشتى انواع التعذيب والممارسات العنصرية. وحيى انتصار الاسرى في سجن جلبوع على الصهاينة الجلابيع.  
    واكد بدر بأن الجبهة ستواصل جهودها لإنهاء الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية، بموجب المبادرة المقدمة من الجبهة، من خلال استئناف الحوار الوطني الشامل لتوفير الغطاء السياسي للمقاومة الشعبية في القدس وغزة وعموم مدن وقرى و مخيمات الضفة الفلسطينية و اعتماد استراتيجية نضالية تضع قرارات المجلس المركزي في دورته الاخيرة ومخرجات لقاء الامناء العامين موضع التطبيق العملي وبما يستجيب لمتطلبات المواجهة المشتركة، خاصة في ظل التحديات الكبرى التي يتعرض لها شعبنا و قضيته الوطنية.
    واكد بدر بان مشاركة الجبهة الديمقراطية في الدورة الاخيرة للمجلس المركزي جاءت في سياق التمسك بمنظمة التحرير ووحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني نقيضا لكل المحاولات الهادفة لخلق البدائل لها وعنها، وفي اطار المعارضة البنائة و رفض التفرد و الاستئثار و الهيمنة القائمة و تكريس الشراكة الوطنية في المؤسسات ، حيث جاءت مخرجات المجلس ايجابية لجهة رفع السقف السياسي عن الدورة الماضية من خلال التأكيد على سحب الاعتراف بدولة الاحتلال و انهاء العمل باتفاقيات اوسلو و كل اشكال العلاقة مع الاحتلال  و تجميد العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي وبسط سيادة دولة فلسطين، وهو ما يملي على الحركة الجماهيرية وكل القوى الفلسطينية مضاعفة اشكال الضغط لترجمة و تطبيق هذه القرارات الهامة.
    وفي اطار المعالجة الشاملة للمشكلات الاقتصادية و المعيشية لعموم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمهجرين من سوريا الذين يرزحون تحت وطأتها  داعيا الاونروا الى اعتماد خطة طوارئ اقتصادية شاملة و مستدامة كما طالب الدولة اللبنانية اقرار الحقوق الانسانية دعما لنضال اللاجئين من اجل العودة نقيضا لكل مشاريع التوطين و التهجير.
    ودعا منظمة التحرير ودائرة شؤون اللاجئين فيها الى مضاعفة تقديماتها  الاجتماعية بما يعزز صمود شعبنا في المخيمات.
    وفي الختام اضاءت قيادة الجبهة والفعاليات الوطنية والسياسية واللجان الشعبية والحشد الجماهيري شعلة انطلاقتها ال 53 مؤكدين المضي قدما على درب الشهادة والشهداء.



    http://www.alhourriah.ps/article/74187