• الاحتلال الاسرائيلي هاجم 12 ناقلة نفط إيرانية منذ 2019
    2021-03-12

    واشنطن ( الاتجاه الديمقراطي)(وكالات)

    كشف تقرير أميركي أن إسرائيل اسهدفت خلال الفترة الماضية، ما لا يقل عن 12 ناقلة نفط إيرانية أو تحمل نفطا إيرانيا متجهة إلى سورية، في ما وصف بـ"فتح جبهة جديدة في الصراع الإسرائيلي الإيراني".
    وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، مساء الخميس، أنه منذ أواخر عام 2019، استخدمت إسرائيل أسلحة تشمل ألغاما بحرية لضرب السفن الإيرانية أو تلك التي تحمل شحنات إيرانية أثناء توجهها إلة سورية.
    وأوضح التقرير أن الهجمات نفذت في البحر الأحمر وفي البحر الأبيض وفي مناطق أخرى بالمنطقة.
    وجاء التقرير الأميركي نقلا عن مسؤولين أميركيين وإقليميين، وقال إن الهجمات الإسرائيلية جاءت تحسبا من استفادة إيران من أرباح النفط، لتمول أذرعها في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن بيع النفط الإيراني تواصل على الرغم مع العقوبات الأميركية المفروضة على إيران والدولية المفروضة على النظام السوري.
    وادعى التقرير أن الهجمات الإسرائيلية استهدفت كذلك سفن شحن إيرانية تنقل بضائع أخرى بما في ذلك شحنات أسلحة. ولفت إلى أنه "لم يسبق أن تم الكشف عن هجمات استهدفت ناقلات نفط إيرانية، علما بأن مسؤولين إيرانيين كانوا قد أعلنوا عن هجمات استهدفت قطعهم البحرية، في وقت سابق، وقالوا إنهم يشتبهون بتورط إسرائيل".
    وأحال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أسلئة وجهتها له الصحيفة للتعليق على تقريرها إلى الجيش الإسرائيلي، الذي رفض، بدوره، التعليق على أي دور إسرائيلي في هجمات على سفن إيرانية. ولم يرد مسؤولون إيرانيون في بعثة الأمم المتحدة على طلب الصحيفة للتعليق على التقرير الذي أوردته.
    واعتبرت الصحيفة أن الهجمات الإسرائيلية على ناقلات النفط الإيرانية "تمثل بعدًا جديدًا في الحملة الإسرائيلية لمواجهة التموضع العسكري والاقتصادي لإيران في المنطقة"، مشرة إلى أنه "منذ العام 2018، نفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية، معظمها على مناطق في سورية، لمنع إيران من تعزيز نفوذها الإقليمي".
    ويأتي التقرير وسط تصاعد التوترات في المنطقة، وبينما تدرس إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، نهجها في مواجهة المشروع النووي الإيراني. إذ أن إدارة بايدن، تطالب إيران بالتنازل العودة إلى التزامتها بموجب الاتفاق الدولي لعام 2015 شرطا للعودة الأميركية إلى الاتفاق، غير أن إيران تصر على رفع العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية السابقة على إيران، والعودة إلى الاتفاق، كشرط للاستئناف التزامها ببنوده.
    وذكر التقرير أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على شحنات النفط الإيرانية المتجهة إلى سورية، وادعى أن الغرض من هذه العمليات الإيرانية هو الالتفاف على العقوبات المفروضة على كل من إيران وسورية لـ"تمويل الحرس الثوري الإيراني"، مشددا على أن "مثل هذه الشحنات غالبًا ما تحمل نفطًا بمئات الملايين من الدولارات".

    http://www.alhourriah.ps/article/67862