• هل ستنجح «الاونروا» في استقطاب مانحين جدد؟
    2019-09-22
    القدس المحتلة (الاتجاه الديمقراطي)
    مع اقتراب التصويت على تمديد ولاية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) لثلاث سنوات مقبلة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق بعد أيام، يكثف مسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، في هذه الأوقات، اتصالاتهم مع العديد من دول العالم، بهدف زيادة الدعم  للوكالة وضمان الحصول على هذا الدعم، خلال  الاجتماعات المذكورة، في خطوة ستشكل ضربة جديدة لسياسات الإدارة الأميركية.
    ومن المقرر أن تترافق هذه الاتصالات التي ستشهد زيادة خلال اجتماعات الجمعية العامة، مع اتصالات يجريها أيضا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوثيرس، والمفوض  العام للوكالة بيير كرينبول حسب ما جرى التنسيق له بين القيادة الفلسطينية والأمم المتحدة، علما انه عقدت خلال الأيام الماضية سلسلة اجتماعات بين مسؤولين فلسطينيين وآخرين أجانب لبحث سبل دعم (الاونروا) وتأمين الاستقرار المالي لها .
     وبحسب مسؤولين في (الاونروا) فإن هناك تطمينات مبدئية حاليا بالحصول على دعم مالي إضافي، يساهم في سد العجز المالي لنهاية العام الحالي والذي ترزح تحت وطأته  الوكالة منذ نحو عام، والمقدر  بـ 120 مليون دولار، وأنه يجري حاليا العمل من أجل تفادي أي أزمة مالية العام المقبل، من خلال استقطاب مانحين جدد. 
    وتأتي هذه التحركات في إطار التصدي للمخطط الأمريكي الرامي إلى تصفية الوكالة، وإلغاء وجودها، بعد أن تسببت الإدارة  الأميركية بأزمتها المالية التي تمثلت في قطع الدعم المالي عنها، والمقدر بـ 360 مليون دولار سنويا، منذ اب من العام المنصرم، وهو ما خلق أزمة تمويل حادة، تستعين عنها (الاونروا) من خلال تبرعات إضافية من الدول المانحة.
    يذكر أن التصويت الحقيقي للوكالة  سيبدأ في الأول من تشرين الثاني المقبل  في اللجنة الرابعة، لمقاومة الاستعمار ثم في الأول من كانون الاول التصويت الكبير على تفويض (الأونروا) التي تشارك فيه كل الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.  وفي  الثالث من   أيلول الجاري، حثّت جامعة الدول العربية، على تأمين التصويت بأغلبية كبيرة لصالح قرار تجديد التفويض للوكالة الاممية، دون المساس بولايتها القانونية أو بصفة اللاجئين الفلسطينيين. ■

    http://www.alhourriah.ps/article/58114