• القائمة العربية المشتركة القوة الثالثة بالكنيست وغانتس لرئيسها: قطعنا شوطًا صعبًا
    2019-09-18

    القدس المحتلة ( الاتجاه الديمقراطي)

    اعرب بيني غانتس زعيم تحالف ازرق ابيض عن سعادته للنتيجة الرائعة التي حققها التحالف في العينات الانتخابية.
    وقال غانتس في خطاب امام حشد من مؤيديه : سعيد ومتحمس لوجودي هنا الليلة. بالطبع سوف ننتظر النتائج النهائية، لكن يبدو أننا - حققنا المهمة على طريقتنا. سيبقى تحالف أزرق ابيض، قوة سياسية إسرائيلية وذلك بفضل جهودكم. لذا أود أن أشكركم.
    وأضاف: لقد قطعنا شوطًا طويلًا وصعبًا. لقد تولينا مهمة صعبة، ووفقًا للنتائج المتوفرة، فلم ينجح نتنياهو في مهمته، بينما من ناحية أخرى، أثبتنا أن الفكرة التي اطلقنا عليها أزرق أبيض نجحت جدا وهي باقية.
    في وقت سابق، قال يائير لابيد، وهو احد اقطاب تحالف ازرق ابيض: "المواطنون الإسرائيليون اليوم أفضل من السياسيين وسياستهم. المتطرفون خارج الكنيست أو تقلصوا. اليوم، عادت القيم الإسرائيلية لتكون محور السياسة الإسرائيلية. نحن نواجه عملية طويلة ومعقدة ستقرع الأبواب المغلقة، أريد أن أكون صبورًا".
    واعتبر غانتس ان اليوم تبدأ مسيرة اصلاح المجتمع الإسرائيلي وان ما يقلقه ليست التحديات الأمنية لكبيرة وانما الانشقاقات في المجتمع الإسرائيلي والتي يجب ردمها.
    وتابع غانتس يقول انه بدأ باتصالات مع حزبي العمل غيشر والمعسكر الديمقراطي وليبرمان وانه ينوي التحدث مع كافة التيارات.
    واكد غانتس انه يسعى الى تشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع حد للانشقاق والاتجاه نحو المصالحة ومجتمع إسرائيلي عادل وسليم وجلب السلام لمواطني الدولة جميعا.
    وجاء ان غانتس اتصل برئيس القائمة العربية المشتركة، ايمن عودة، واتفق معه على الاجتماع معا لمتابعة الاتصالات.
    واوردت القناة 13 للتلفزيون الإسرائيلي في نتائج عيناتها الانتخابية التي تعتبر نتائج أولية غير رسمية للانتخابات البرلمانية، ان القائمة "المشتركة" التي تمثل الجماهير العبية في إسرائيل قد حققت 15 مقعدا في الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء.
    ويعتبر هذا العدد قفزة كبيرة للقائمة المشتركة التي حصلت في انتخابات عام 2015 لأول مرة على 13 مقعدا بينما حصلت في الانتخابات الماضية على 10 مقاعد والآن على 15 مقعدا لتصبح القوة البرلمانية الثالثة في إسرائيل.
    وتشير كافة نتائج العينات الانتخابية الى فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو في الحصول على اغلبية من 61 مقعدا المطلوبة لتشكيل الحكومة كما لم يحصل بيني غانتس رئيس تحالف أزرق ابيض على الاغلبية اللازمة، هو الآخر، مما يجعل حزب يسرائيل بيتنو بمثابة بيضة القبان في عملية تشكيل الحكومة.
    وقال الدكتور احمد الطيبي أحد اقطاب القائمة "المشتركة" ان عهد نتنياهو قد ولى وانه يتطلع الى عهد جديد يتم فيه التعامل مع المواطنين العرب على قدم المساواة.
    وقال ايمن عودة رئيس القائمة انه أجرى اتصالات مع رئيس تحالف ابيض ازرق، غانتس قبل الانتخابات وانه يتوقع ان يتم اجراء اتصالات مماثلة حاليا، وهو ما حدث بالفعل.
    قال رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة، مساء الثلاثاء، تعقيبًا على نتائج العينات التلفزيونية التي تتنبأ بالنتائج الرسمية للانتخابات في إسرائيل، إن القائمة، هي القوة الثالثة في البرلمان، بعد حزبي الليكود، وأزرق أبيض.
    وتعهد عودة، خلال مؤتمر صحفي في أعقاب إعلان نتائج العينات، بـالإخلاص والتفاني من أجل القضايا الوطنية.
    وأضاف: " يبقى حلم شعبنا الأكبر بتحقيق بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل".
    وتابع عودة قوله: الآن نقول لأبناء وبنات شعبنا، كل التقدير يا أهلنا يا عزوتنا.
    وأشار إلى أنه من الواضح أن نسبة التصويت قفزت بين الجماهير العربية بنحو 10٪ مقارنة بالمرة السابقة.
    وحسب عينة قناة (13) العبرية فقد حصلت القائمة المشتركة، على 15 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا، أما بحسب عينة قناة "كان" الرسمية، فقد حصلت القائمة على 12 مقعدًا، وبحسب قناة (12) الخاصة، فقد حصلت القائمة العربية على 11 مقعدًا.
    ويعتبر هذا العدد قفزة كبيرة للقائمة "المشتركة" التي حصلت في انتخابات عام 2015 لأول مرة على 13 مقعدا بينما حصلت في الانتخابات الماضية على 10 مقاعد والآن على 15 مقعدا لتصبح القوة البرلمانية الثالثة .
    بدوره، وصف النائب أحمد الطيبي نتائج العينات التلفزيونية بـ الانجاز التاريخي.
    وقال خلال المؤتمر ذاته: انتهى عهد نتنياهو.
    واعتبر رئيس قائمة التجمع الوطني الديمقراطي والمرشح الثاني في القائمة المشتركة، إمطانس شحادة، أن هذه النتائج التي أظهرت تراجعا لقوة اليمين وفشل حزب "عوتسما يهوديت" الكاهاني في تجاوز نسبة الحسم، تبشر نهاية عهد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
    وأضاف أن الجماهير العربية أظهرت مسؤولية ولبت النداء وهي جماهير تطمح للنصر وتفخر بقيادتها"، مؤكدا  أن "التجمع أبدى مسؤولية وقدم تضحيات من أجل تحقيق هذا الإنجاز الذي صنعته الوحدة.
    وبحسب نتائج العينات التلفزيونية العبرية غير الرسمية، فقد تقدم حزب أزرق أبيض الوسطي، برئاسة بيني غانتس، على حزب "الليكود" اليميني برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتعادلا بحسب عينة قناة ثالثة.
    فوفقا للقناة العبرية 13، فقد حصل الليكود على 31 مقعدا فيما حصل على 32 مقعدا وفقا للقناة 12، بينما حصل على 32 مقعدا وفقا للقناة 11.
    أما حزب أزرق أبيض، فقد حصل على 33 مقعدا وفقا للقناة 13 فيما حصل على 34 وفقا للقناة 12؛ أما القناة 11 فقد أشارت إلى حصوله إلى 32 مقعدا.
    ولكن أيا من كتلتي اليمين (بدون حزب إسرائيل بيتنا، بزعامة أفيغدور ليبرمان) أو الوسط، لم تستطيعا الحصول على 61 مقعدا المطلوبة لتشكيل الحكومة.
    فوفقا للقناة 13، فقد حصل اليمين (بدون ليبرمان)، على 54 مقعدا مقابل 58 مقعدا لأحزاب الوسط والعرب، بينما حصل حزب ليبرمان على 8 مقاعد.
    أما حسب القناة 12 فقد حصل اليمين على 57 مقعدا، فيما حصل ليبرمان على 8 مقاعد وحصلت أحزاب الوسط والعرب على 55 مقعدا.
    واستنادا إلى القناة 11 فحصل اليمين على 58 مقعدا فيما حصل "إسرائيل بيتنا" على 11 مقعدا وأحزاب الوسط والعرب على 54 مقعدا.
    ورغم انتماء حزب ليبرمان، لأحزاب اليمين، لكنه يرفض الانضمام لحكومة برئاسة نتنياهو، إلا بعد تلبية شروطه الخاصة بتجنيد طلاب المدارس الدينية، وهو ما ترفضه بعض الأحزاب اليمينية.
    ووفقا لنتائج القناة 13 فقد حصل حزب شاس اليميني على 9 مقاعد، وحزب" يهودوت هتوراه "اليميني على 8 مقاعد وحزب "اتحاد اليمين" على 6 مقاعد، وحزب "عوتسماه يهوديت" على 8 مقاعد.
    بالمقابل فقد حصل حزب المعسكر الديمقراطي الوسطي على 6 مقاعد وتحالف العمل-جيشر الوسطي على 6 مقاعد.
    أما وفقا لنتائج القناة 12 فقد حصل حزب شاس اليميني على 8 مقاعد وحزب يهودوت هتوراه اليميني على 8 مقاعد وحزب اتحاد اليمين على 8 مقاعد .
    بالمقابل فقد حصل حزب "المعسكر الديمقراطي" الوسطي على 8 مقاعد وتحالف "العمل-جيشر الوسطي على 5 مقاعد.
    ووفقا لنتائج القناة الإسرائيلية 11 فقد حصل حزب شاس اليميني على 9 مقاعد وحزب" يهودوت هتوراه "اليميني على 8 مقاعد وحزب اتحاد اليمين على 7 مقاعد.
    بالمقابل فقد حصل حزب المعسكر الديمقراطي الوسطي على 5 مقاعد، وتحالف "العمل-جيشر الوسطي على 5 مقاعد.

    http://www.alhourriah.ps/article/58046