• معارضة في إسرائيل لحكومة وحدة برئاسة نتنياهو
    2019-08-05

    القدس المحتلة ( الاتجاه الديمقراطي)

    اظهر استطلاع للراي ان غالبية الجمهور الاسرائيلي يعارضون تشكيل حكومة وحدة برئاسة بنيامين نتنياهو، ومؤلفة من حزبي الليكود وازرق وابيض بعد انتخابات الكنيست التي ستجري في 17 أيلول/سبتبمر المقبل
    وقال 52% من المشاركين في الاستطلاع إنهم لا يؤيدون حكومة وحدة بين الليكود و"ازرق وابيض"، بينما عبر 34% عن تأييدهم لهذه الخطوة.
    وأجري هذا الاستطلاع على خلفية مطالبة رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، افيغدور ليبرمان، بتشكيل حكومة وحدة من دون إشراك الأحزاب الحريدية فيها.
    وتبين من الاستطلاع أن 55% من ناخبي أحزاب الوسط – يسار، و48% من ناخبي أحزاب اليمين، يعارضون تشكيل حكومة وحدة، فيما عبر 37% من ناخبي اليمين، و38% من ناخبي الوسط – يسار، عن تأييدهم لهذه الفكرة.
    إلا أن 51% من الذين أعلنوا أنهم سيصوتون لصالح ازرق وابيض في الانتخابات المقبلة، أيدوا تشكيل حكومة وحدة برئاسة نتنياهو، مقابل 42% الذين عارضوا ذلك. وفي المقابل، فإن 49% من الذين ينوون التصويت لحزب الليكود يعارضون تشكيل حكومة وحدة، بينما أيد ذلك 37%.
    وفي حال جرت الانتخابات الآن، حسب الاستطلاع، لحصل الليكود على 31 مقعدا في الكنيست، وازرق وابيض برئاسة بيني غانتس على 29 مقعدا.
    وأظهر الاستطلاع استقرار نتائج استطلاعات أخرى، وتبين أن أحزاب اليمين والحريديين ستحصل على 57 مقعدا من دون حزب ليبرمان، ما لا يمكن من تشكيل حكومة من هذه الأحزاب فقط. وتحصل كتلة "اليمين الموحد" على 11 مقعدا، ويهدوت هتوراة على 8 مقاعد، وشاس على 7 مقاعد، بينما لا يتجاوز حزبي اليمين المتطرف عوتصما يهوديت وزيهوت نسبة الحسم، ما يعني خسارة اليمين عشرات آلاف الأصوات.
    من الجهة الأخرى، توقع الاستطلاع حصول "ابيض وارزق " على 29 مقعدا، و"المعسكر الديمقراطي" على 7 مقاعد، وتحالف حزبي العمل – "غيشر" على 6 مقاعد، أي أن تمثيل هذا المعسكر لن يزيد عن 42 مقعدا. وستحصل القائمة المشتركة على 11 مقعدا، وحزب ليبرمان على عشرة مقاعد.
    واعتبر 43% من المستطلعين أن نتنياهو الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، بينما قال 30% إن غانتس الأنسب لتولي المنصب. وبطبيعة الحال، حصل نتنياهو على تأييد واسع من ناخبي اليمين، الذين قال 65% منهم إن نتنياهو الأنسب للمنصب. وفي المقابل قال 59% من ناخبي الوسط – يسار إن غانتس الأنسب، و8% منهم قالوا إن نتنياهو الأنسب.


    http://www.alhourriah.ps/article/57141