• منح منظمة استيطانية 550 دونمًا من أراض القدس
    2019-04-02

    القدس المحتلة (الاتجاه الديمقراطي)

    أفادت صحيفة «هآرتس» العبرية، أن ما تسمى منظمة«العاد»الاستيطانية الناشطة في مجال تهويد القدس المحتلة وشراء العقارات، سيطرت على «غابة السلام» في مدينة القدس المحتلة بتواطؤ من جانب حكومة الاحتلال الإسرائيلية.
    وذكرت الصحيفة إن ما تسمى منظمة «العاد» تعمل على إلغاء وضع «الغابة» من أجل الترويج لمشاريع مختلفة لصالح الاستيطان، لافتة إلى أنها تخفي العديد من الاتفاقيات التي توقعها على أساس أنها تعرض «أمن الدولة» للخطر.
    وحسب الصحيفة، تقع غابة السلام على مساحة 550 دونمًا بين حي «أبو طور» جنوبي القدس ومحيط مستوطنة «أرمون هانتسيف» شرقي المدينة.
    وحولتها جمعية إلعاد خلال الـ 14 سنة الأخيرة إلى مركز للجذب السياحي الواسع بعد أن سيطرت عليها بشكل غير قانوني، قبل أن تتدخل بلدية الاحتلال بالقدس وهيئة الأراضي الإسرائيلية ووزارة السياحة والصندوق القومي اليهودي على مساعدة الجمعية على مر السنين الماضية في إصدار تصاريح بناء مواقع لها داخل الغابة بأثر رجعي، دون أي عطاءات، وبدفع ميزانيات سخية بعشرات الملايين من الشواكل.
    بدورها، قالت ما تسمى « بإدارة الأراضي الإسرائيلية»: إن:« الأرض أعطيت للجمعية بموجب الإعفاء من المناقصة لإنشاء مشروع سياحي فريد».
    وبحسب هآرتس فإن دعم وزارة السياحة الإسرائيلية لجمعية إلعاد لا يقتصر على غابة السلام فقط، بل أيضًا ستمول لها إلى جانب بلدية الاحتلال بناء مركز زوار جديد في محيط الغابة، بتكلفة 43 مليون شيكل، سيدفع نصف ثمنه من الوزارة والبلدية، مشيرةً إلى أن ذلك سيشكل مصدر دخل جديد للجمعية الاستيطانية.
    وتنشط منظمة العاد الاستيطانية الإسرائيلية، في استيطان منازل فلسطينية بالقدس، وتحديدًا في البلدة القديمة ومحيطها.

    http://www.alhourriah.ps/article/54531