• أكاليل ورد في الذكرى 44 لاستشهاد معروف سعد والـ 50 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية
    2019-02-28

    بيروت (الاتجاه الديمقراطي)

    لمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لاستشهاد القائد الوطني معروف سعد، والذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قام وفد من الجبهة برئاسة عضو المكتب السياسي الرفيق علي فيصل بوضع اكليلين من الزهر على النصب التذكاري للشهيد سعد والنصب التذكاري لشهداء الاجتياح الإسرائيلي سنة 1982 في ساحة الشهداء في صيدا.
    وقد شارك رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد وعضو المكتب السياسي للتنظيم محمد ظاهر وعدد من قياديي التنظيم، فيما شارك وفد من الجبهة ضم الرفاق: عدنان يوسف (ابو النايف)، خالد يونس (ابو إيهاب)، يوسف احمد، ابتسام ابو سالم، تيسير عمار (ابو المعتصم) فؤاد عثمان ونضال عثمان وعدد من الرفيقات والرفاق.
    وقد تحدث النائب سعد قائلا: أن «الشعب الفلسطيني تمكن في السابق من إسقاط كل المشاريع الهادفة لتصفية القضية، وها هو الآن يناضل على كل الصعد السياسية والشعبية وبواسطة الكفاح المسلح من أجل إسقاط هذا المشروع الجديد الذي يأتي في ظروف عربية صعبة، وفي غياب أي دعم عربي حقيقي وجدي للشعب الفلسطيني. ونحن على ثقة أن الشعب الفلسطيني قادر على إسقاط صفقة القرن.»
    واعتبر سعد أن "إقرار الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني سوف يعزز النضال الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه الوطنية، بما فيها حق العودة، وأي كلام آخر يقول إن إقرار هذه الحقوق سوف يضعف نضال الشعب الفلسطيني هو كلام غير جدّي وغير صحيح.
    وختم النائب سعد :« نعتبر أن إقرار هذه الحقوق يساعد على بقاء قضية فلسطين ويدعم الشعب الفلسطيني في كل مخيماته، لأن هذه الحقوق سوف توفر للشعب الفلسطيني الشروط المطلوبة لتصعيد نضاله الوطني من أجل الوصول الى حقوقه الوطنية.»
    بدوره قال علي فيصل:« في الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وفي ذكرى استشهاد القائد معروف سعد، وفي ذكرى تحرير صيدا من الاحتلال الإسرائيلي جئنا لنؤكد عهد الوفاء لهذا الشهيد القائد، ولشهداء لبنان وشهداء فلسطين وشهداء أمتنا العربية وأحرار العالم اننا سنبقى الاوفياء لتضحياتهم نواصل طريق النضال الوطني والقومي حتى انتزاع حقوقنا الوطنية من المحتل والمستعمر»..
    وتابع قائلا: نؤكد اليوم تمسكنا بحقنا في المقاومة حتى تحرير أرضنا، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وتحرير ما تبقى من أرض الجنوب الغالي والجولان السوري المحتلة، ونعتبر ان المشروع الأميركي الإسرائيلي لا يستهدف الشعب الفلسطيني فقط بل هو يطال في الكثير من عناوينه حقوق ومصالح دول عربية شقيقة ما يتطلب تعزيز التعاون والتنسيق الفلسطيني والعربي لافشال هذا المشروع..
    وأكد فيصل أن «الشعب الفلسطيني في مقدمة الصفوف من أجل مواجهة صفقة القرن التي تستهدف تصفية الحقوق الفلسطينية وبخاصة حقه في إقامة دولته وعاصمتها القدس، وحقه في العودة، داعيا الى استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والتقدم بصف موحد لمواجهة تداعيات صفقة القرن وتطبيقاتها الميدانية على الأرض عبر استراتيجية فلسطينية جديدة تعمل على تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي»..

    http://www.alhourriah.ps/article/53807