• الحركة الأسيرة تصدر بياناً حول ما يجرى من اعتداءات بحق الأسرى في سجون الاحتلال
    2019-02-26

    رام الله (الاتجاه الديمقراطي)

    أصدرت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال بياناً حول ما يجرى من تطورات بحق الأسرى من قبل إدارة سجون الاحتلال . 
    وقالت الحركة الأسيرة في بيانها: « نحن الفلسطينيين نمر في لحظات حرجة من تاريخ الحركة الأسيرة لم يسبق لها مثيل منذ عشرات السنوات، حيث أننا نتعرض لهجمة كبيرة منظمة وممنهجة من قبل دولة الاحتلال وكان آخر فصولها تركيب أجهزة تشويش خطيرة ومسرطنة وتمنع التقاط موجات الراديو والتلفاز وتسبب الصداع للأسرى.
    وأكدت الحركة الأسيرة  أن الأسرى الفلسطينيين لن يقبلوا بسياسة القتل البطيء وإن كان بدٌ من الموت فسنموت على طريقتنا التي يهواها الأحرار
    وأضافت أن إدارة سجون الاحتلال تمارس بحقنا كل أشكال الإجرام والتنكيل ومنها حرمان آلاف الأسرى من زيارة أهاليهم منذ سنوات، في مخالفة واضحة لكل القوانين الدولية والأعراف البشرية ..
    وأضاف بيان الحركة الأسيرة أنه وعلى أثر هذه الهجمة والتي كانت ذروتها تركيب أجهزة التشويش المسرطنة التي ينوي الاحتلال تعميمها على كافة أقسام السجون بعد أن بدأت دولة العدو بها كتجربة في قسم 4 في سجن النقب وفي قسم 1 في سجن ريمون.
    وأكدت الحركة الأسيرة أن الأسرى  ذاهبون حتى النهاية في مواجهة هذه الأجهزة التي يريدون حرقنا وقتلنا من خلالها ولو كلفنا ذلك كل الأثمان.
    وقد تصل الأمور في أي لحظة من اللحظات القادمة داخل سجن النقب لأن يرتقي منه الشهداء، وسيتحول المشهد إلى ساحة مواجهة ومعركة حقيقية يتصدى بها الصدر العاري المليء بالايمان والتحدي أمام بنادق القتل والإجرام.
    ووصفت الحركة الأسيرة تهديد دولة الاحتلال للأسرى بالضرب بيد من حديد لا يُخيفنا وإن يدهم الحديدية ستقابلها نفوس وهمم بعزم الجبال وصلابة الفولاذ، وإن الطرق عليه سيزيده متانة وقوة ومنعة وسيرى العدو من ثباتنا أن تهديده لا يخيفنا ولا يثنينا عن رفضنا لجبروته.
    وقالت الحركة الأسيرة في بيانها:« ننبه أبناء شعبنا بأن الاحتلال قد يفتعل أحداثا يبرر بها لنفسه فيما بعد أن يقتلنا داخل أقسامنا وغرفنا، وعليه فإن فصائل المقاومة وأذرعها الفاعلة تقع على عاتقهم المسؤولية الوطنية والأخلاقية بأن تخرج بكلمة فصل في هذه المواجهة».
    ووجهت الحركة الأسيرة  رسالة لكل قوى شعبنا برص الصفوف والوحدة الفورية حول قضيتنا نحن الأسرى وكذلك المسجد الأقصى،وإن الخلافات في هذه المرحلة الحساسة يجب أن يتم وضعها جانباً.
     كما دعت  شعبنا لأكبر حراك جماهيري لكل ساحات العمل في الضفة وغزة والقدس والأرض المحتلة عام 1948 والشتات.
     كما دعت الحركة الأسيرة  الدبلوماسية الخارجية الرسمية وغير الرسمية للعمل على تنظيم وقفات في دول الاتحاد الأوروبي والدول التي تعد نفسها مناصرة لقضايا حقوق الإنسان، وأن تكون هذه الوقفات أمام سفارات دولة الاحتلال، فلا يُعقل أن تنتمي دولة الاحتلال لهذا النادي من هذه الدول وتتصرف كأنها في العصور الوسطى مع الأسرى الفلسطينيون في سجونها.

    http://www.alhourriah.ps/article/53758