• الهيئة العامة للشؤون المدنية : اتفاق إسرائيلي فلسطيني على زيادة تصاريح تجار غزة إلى 3000
    2018-02-20

    غزة (الاتجاه الديمقراطي)- كشف صالح الزق رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية في المحافظات الجنوبية، عن الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي بزيادة عدد التصاريح لتجار قطاع غزة إلى 3000 تصريحًا.
    وقال الزق إنه بعد اجتماعات عديدة خلال الفترة الماضية مع الجانب الإسرائيلي، تم الاتفاق على زيادة تصاريح تجار غزة إلى 3000 تصريح ساري المفعول بدلًا من 500 كانت في الماضي.
    وأشار الزق إلى أن الجانب الفلسطيني استلم 1200 تصريحًا منها، ومن ضمنها 160 تصريحا ( B.M.G )، موضحًا أنه سيجري فرزها خلال الساعات القليلة القادمة، تمهيدًا لتوزيعها على التجار.
    جاء ذلك خلال لقاء حضره جمع الزق، مع رئيس اتحاد المقاولين ومجموعة من المقاولين، وأعضاء من الغرفة التجارية والشؤون المدنية، مساء اليوم الثلاثاء في مقر اتحاد المقاولين بمدينة غزة.
    ويأتي هذا اللقاء، بعد اجتماعات رسمية عقدت مع الجانب الإسرائيلي، كان آخرها أمس والذي جمع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ووزير المالية والتخطيط شكري بشارة، مع وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون، ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية يواف بولي مردخاي.
    وبين أن تلك التصاريح ستمنح التجار عدة خيارات من أجل شراء البضاعة التي يريد وبالشكل والسعر المطلوب، حيث سيعاينها بنفسه.

    وشدد على أهمية استغلال تلك التصاريح من خلال تحريك السوق والتجارة بشكل مباشر؛ كي ينعكس ذلك بالإيجاب على المواطن الذي يعاني في قطاع غزة، لافتا إلى الجهود الكبيرة التي بذلها الوزير حسين الشيخ في هذا السياق.
    وأعلن رئيس الشؤون المدنية في المحافظات الجنوبية، عن عدد من التسهيلات للتجار، موضحًا أنه سيتم السماح لهم باستيراد جميع أنواع الأخشاب "دون أي قيود".
    وأشار إلى وجود جهود حثيثة مع الجانب الإسرائيلي من أجل السماح باستيراد الحديد والاسمنت "دون سيستم"، لافتا إلى وجود توجه إسرائيلي لإتمام هذه الأمر.
    وأكد أنه سيجري عقد اجتماعات عديدة خلال الفترة المقبلة مع الجانب الإسرائيلي لنقاش كل القضايا، أملا أن يتم حسم موضوع الحديد خلال الأيام المقبلة.
    وقال : "لن نسمح لأي شخص أو جانب أن يتواصل بشكل مباشر مع الجانب الإسرائيلي، موضحًا أن الشؤون المدنية مخولة بهذا الأمر، حيث توجه الطلبات لها ثم تقدمها الهيئة لإسرائيل، بحسب تعليمات الوزير حسين الشيخ، وأيضا اتفاق أوسلو.
    وأضاف : "لدينا رغبة حقيقية لإنقاذ الاقتصاد بما يعود على المواطن بشكل إيجابي".
    وفي سياق متصل، تحدث الزق عن تحسن في التصدير مع قطاع غزة إلى الخارج، موضحا أنه للمرة الأولى في التاريخ يجري خلال الموسم الجاري تصدير "التوت البري" إلى روسيا الاتحادية، وكذلك البندورة إلى السعودية.
    وفي إطار متصل، كشف عن وجود موافقة إسرائيلية على إدخال جميع الأجهزة والمعدات الطبية إلى قطاع غزة، عبر الشؤون المدنية.
    وفي سياق متصل، كشف الزق عن اتفاق فلسطيني إسرائيلي على توسيع مساحة الصيد في بحر غزة بدءًا من يوم 10 أبريل المقبل، لافتا إلى أن الجانب الإسرائيلي ربط ذلك "بأن يكون الوضع الأمني أكثر هدوءً من الوقت الراهن.

    ولفت إلى أن ذلك جاء بعد ضغوط من قبل الشؤون المدنية على الجانب الإسرائيلي من أجل السماح بتوسيع مساحة الصيد، كي يتمكن الصيادون من استغلال موسم الربيع.
    كما كشف عن وجود اتفاق على توسيع المساحة في موعد آخر من العام، بتاريخ 10 سبتمبر المقبل، من أجل تحسين عمل قطاع الصيد.
    المصدر : وكالة سوا


    http://www.alhourriah.ps/article/48932