04 تشرين الأول 2022 الساعة 03:24

«الديمقراطية»: لنجعل من أجهزتنا الأمنية الدرع الواقي لشعبنا ضد الاحتلال والاستيطان

2022-07-30 عدد القراءات : 204

دمشق (الاتجاه الديمقراطي)
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التصعيد الدموي الإسرائيلي، ضد أهلنا في أنحاء الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، بأنه يندرج في حرب الإبادة المفتوحة ضد شعبنا في المناطق المحتلة، وترويعه، ومحاولة لكسر إرادته وصموده، في الوقت الذي يقف شعبنا برجاله ونسائه وأطفاله وحيداً في مواجهة احتلال فاشي، لا يتورع عن كل أساليب العنف الدموي لتحقيق أهدافه الاستعمارية.
وقالت الجبهة: إن لجوء قوات الاحتلال لاستعمال الرصاص الحي في كل مناسبة، واستهداف المواطنين في الرأس والصدر، تأكيد صارخ على نوايا القتل العمد، الأمر الذي يتطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن يفي الشعب الفلسطيني حقه في الإطلاع الميداني على المجازر الإسرائيلية، على غرار زيارته إلى أوكرانيا للإطلاع على نتائج المعارك الدائرة هناك.
وأضافت الجبهة: إن قوات الاحتلال لا تتوقف عن القتل، وهي مطمئنة لسير أعمال التنسيق الأمني مع سلطة الحكم الإداري الذاتي، الأمر الذي يعتبر طعنة في ظهر شعبنا، ومدعاة للإدانة والاستنكار.
ودعت الجبهة سلطة الحكم الإداري الذاتي في المناطق المحتلة، أن تعيد النظر في وظيفتها الأمنية، وأن تحول الآلاف من عناصر الأمن الوطني والمخابرات العامة والشرطة والأمن الوقائي، إلى درع واقي لشعبنا يصد عنه هجمات المستوطنين، وتردع دوريات قوات الاحتلال، وتوفر الحماية لأحياء المدن والبلدات الفلسطينية من غزوات الاعتقال الإسرائيلي اليومية، بما يعزز اللحمة بين الشعب وأجهزته الأمنية، ويعيد الأمور إلى نصابها الوطني، بما يستنهض واحداً من أهم عناصر القوة في الحالة الوطنية الفلسطينية.
وختمت الجبهة مؤكدة أنه آن الأوان لتثمير تضحيات شعبنا الغالية بإستراتيجية وطنية للمقاومة، وأن نخرج من طوق الإكتفاء بالإدانة والاستنكار إلى رحاب الفعل المقاوم في الميدان.

 

أضف تعليق