24 آيار 2022 الساعة 07:15

تشييع الصحافية شيرين أبو عاقلة في رام الله والرئيس عباس يمنحها وسام نجمة القدس

2022-05-12 عدد القراءات : 93
رام الله (الاتجاه الديمقراطي)
شيّع الفلسطينييون، الخميس، الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة من المستشفى الاستشاري في رام الله إلى مقرّ الرئاسة الفلسطينية.
وجرى لفّ الجثمان بعلم فلسطين، ونُقلَ بموكبٍ عسكري ورسمي لوداع أبو عاقلة وتكريمها، قبل التوجّه إلى مدينة القدس المحتلة.
وستتم الصلاة على جثمان أبو عاقلة، يوم غد الجمعة، في كنيسة الروم الكاثوليك في باب الخليل، وسيدفن جثمانها في مقبرة صهيون إلى جانب والديها.
واستشهدت الصحافية أبو عاقلة، صباح أمس، متأثرةً بإصابتها برصاص حي في الرأس من قبل قناصة الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها اقتحام الاحتلال مخيم جنين في الضفة الغربية.

ودانت السلطة والفصائل الفلسطينية الجريمة، مطالبةً المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي.
الرئيس الفلسطيني يُحمّل «إسرائيل» مسؤولية اغتيال أبو عاقلة
حمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس، "إسرائيل" مسؤولية قتل الصحافية شيرين أبو عاقلة بشكلٍ كامل.
وفي كلمةٍ له خلال مراسم تشييعها في مقر الرئاسة في رام الله، قال عباس: «الاحتلال لن يُغيّب الحقيقة، ولا يجب أن تمر الجريمة من دون عقاب».
وأضاف: «رفضنا ونرفض التحقيق المشترك مع السلطات الإسرائيلية، لأنّها هي التي ارتكبت الجريمة، ونحن لا نثق بهم»، متابعاً: «سنذهب فوراً إلى المحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة المجرمين».
وأشاد عباس بمناقب أبو عاقلة، ووصفها بـ«شهيدة القدس وشهيدة الكلمة الحرة»، مشيراً إلى أنّها «كانت صوتاً صادقاً ووطنياً، ونقلت معاناة القدس والمخيمات».
ومنح عباس أبو عاقلة وسام نجمة القدس تكريماً لها.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:
نودع اليوم شيرين أبو عاقلة شهيدة فلسطين.. شهيدة القدس.. شهيدة الحقيقة والكلمة الحرة، ورمز المرأة الفلسطينية والإعلامية المناضلة .. شيرين بطلة ضحت بحياتها دفاعا عن قضيتها وشعبها، كانت صوتا صادقا ووطنيا، نقلت معاناة أمهات الشهداء والأسرى ومعاناة القدس والمخيمات والاعتصامات واقتحامات المدن والقرى.
جريمة قتل شيرين ليست الجريمة الأولى حيث سقط العشرات من شهداء الكلمة من الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين، نحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية قتلها بشكل كامل، ولن تستطيع بجريمتها هذه أن تغيب الحقيقة، ولا يجب أن تمر هذه الجريمة دون عقاب، ونشير إلى أننا رفضنا ونرفض التحقيق المشترك مع السلطات الإسرائيلية، لأنها هي التي ارتكتب الجريمة، ولأننا لا نثق بهم، وسنذهب فورا إلى المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة المجرمين.
واليوم أيضا ترتكب إسرائيل الجرائم في مسافر يطا وغيرها من الجرائم، وهذا سيضع قرارات المجلس المركزي موضع التنفيذ.
نعزي أنفسنا ونعزي أهلها وزملاءها وزميلاتها الصحفيين والصحفيات، ونعزي قناة الجزيرة، ونثمن الدور الكبير للإعلام الفلسطيني والدولي وكل من أدان هذه الجريمة النكراء.
قررنا أن نمنح الشهيدة وسام نجمة القدس ■

أضف تعليق