16 آب 2022 الساعة 22:11

غزة: «الديمقراطية» تستقبل وفداً قيادياً من «الجهاد الإسلامي» للتهنئة بالانطلاقة الـ53

2022-03-09 عدد القراءات : 150

غزة ( الاتجاه الديمقراطي)

استقبلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم، في مكتبها المركزي بمدينة غزة، وفداً قيادياً من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة القيادي في الحركة خضر حبيب، لتهنئة الجبهة بعيد انطلاقتها الثالثة والخمسين.
وكان في استقباله مسؤول الجبهة الديمقراطية في إقليم قطاع غزة وعضو مكتبها السياسي الرفيق صالح ناصر إلى جانب صف قيادي من الجبهة.
بدوره، رحب الرفيق صالح ناصر بالأخوة في حركة الجهاد الإسلامي المهنئين بذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية، مؤكداً أهمية استعادة الوحدة الداخلية وإنهاء الانقسام عبر الحوار الوطني الشامل، وضرورة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بالشراكة الوطنية والانتخابات الشاملة وفق قانون التمثيل النسبي الكامل.
وشدد ناصر أن ما يتعرض له شعبنا وأرضه وحقوقه الوطنية من عدوان إسرائيلي متواصل في ظل انشغال عالمي بالأزمة الروسية الأوكرانية وصمت دولي وتطبيع عربي وازدواجية المعايير الدولية تجاه حقوقنا الوطنية، يتطلب توفير مقومات الصمود لشعبنا والتعجيل بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وتأطيرها ببرنامج سياسي وتطوير أدوات المقاومة وأساليبها الكفاحية نحو انتفاضة جماهيرية عارمة على طريق العصيان الوطني الشامل للخلاص من الاحتلال وكنس المستوطنين.
وأشار الرفيق ناصر إلى أن الجبهة قدمت مبادرة سياسية إلى الرأي العام الفلسطيني والقوى الوطنية والإسلامية لتجسير هوة الخلاف القائم بين طرفي السلطة باعتماد آلية تقوم على التزامن بين إنعقاد مجلس مركزي يضم الكل الفلسطيني تنبثق عن أعماله لجنة تنفيذية جامعة، وبين تشكيل حكومة وحدة وطنية تنجز توحيد وزارات وإدارات السلطة في كل من الضفة والقطاع. لافتاً إلى أن الجبهة ستناضل على أرضيتها في صفوف الحركة الجماهيرية الناهضة وصولاً لاختراق خطوط إنهاء الانقسام واقعاً وثقافة.
من جهته، هنأ الأخ خضر حبيب قيادة الجبهة الديمقراطية بذكرى الانطلاقة المجيدة الـ53، والتي شكلت الانطلاقة المجيدةً دوراً وموقعاً متقدماً في بناء وتطوير الحركة الوطنية. مؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين حركة الجهاد والجبهة الديمقراطية وضرورة العمل المشترك لإنهاء الانقسام.
وأشار حبيب إلى أن الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وفلسطيني في عدوانه وجرائمه على شعبنا الفلسطيني ومقدساته، لذلك بات مطلوباً ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على قاعدة الشراكة والوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا في معركته الوطنية ضد الاحتلال والاستيطان.
وفي ختام الزيارة، قدم الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي، درع وفاء وتقدير للرفاق في الجبهة الديمقراطية، لدورهم الوطني والكفاحي في صفوف الحركة الوطنية ■





أضف تعليق