06 كانون الأول 2021 الساعة 07:50

«الديمقراطية» تستذكر هشام أبو غوش عضو مكتبها السياسي في ذكرى رحيله

2021-10-20 عدد القراءات : 135

دمشق ( الاتجاه الديمقراطي)

■ في الذكرى السنوية لرحيل عضو مكتبها السياسي عبد العزيز عبد الحميد أبو غوش (هشام)، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: لقد ترك الراحل الكبير والقائد الوطني هشام أبو غوش فراغاً كبيراً، نظراً لما كان يتحمله من مسؤوليات كبرى في صفوف الجبهة الديمقراطية، منذ الساعات الأولى لنشأتها في 22/2/1969. وبقي على وفائه لقناعاته ومبادئه، التي استمدها من مبادئ الجبهة وبرنامجها ونضالاتها وتضحيات مناضليها. ورغم مرور السنين، فإن ذكراه ستبقى ماثلة في الوجدان لا تتزحزح، ولا يضعف موقعها مع مرور الأيام والسنين، مثله كمثل باقي المناضلين الذين قدموا كل ما يملكون فداء لشعبهم وقضيتهم وحقوقهم الوطنية المشروعة.
في هذه المناسبة أدلى قيس عبد الكريم نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بتصريح قال فيه: لقد عرفت الشهيد هشام أبو غوش في معظم مراحل نضالنا الوطني، في الأردن، كما في لبنان، وكذلك في سوريا، وعدنا معاً إلى الضفة الفلسطينية، حيث تحمل مسؤوليات كبيرة في المجالين التنظيمي والسياسي، وتمرّس كل أشكال النضال التي تطلبتها المراحل السياسية التي مرت بها قضيتنا الوطنية.
وأضاف قيس عبد الكريم: ونحن نستذكر اليوم الذكرى العطرة لهذا الرفيق والصديق، الذي عرف من الجميع بأخلاقه الدمثة وروحه المرحة وتفاؤله الدائم مهما بلغت الصعاب واشتدت الظروف، فإننا ننظر إلى تجربته النضالية التي خلفها لنا، باعتبارها واحدة من التجارب الغنية التي أبدعتها الجبهة الديمقراطية في مسارها النضالي.
وقال قيس عبد الكريم: لقد صدمت الحياة رفيقنا الغالي هشام، حين اختطف الموت من بين يديه رفيقة حياته، الرفيقة نهاية الجيوسي، والتي كانت لها هي الأخرى دورها النضالي المعروف في صفوف الجبهة الديمقراطية. ومع ذلك بقي صامداً إلى أن رحل عنا بعد رحلة نضال، أبت الظروف إلا أن تختتمها برحلة صراع مع المرض.
وختم قيس عبد الكريم: للرفيق العزيز هشام، ولزوجته الرفيق نهاية، الخلود، والعهد على الوفاء لذكراهما وللمبادئ والأهداف النضالية التي رسمناها معاً عندما أنشأنا الجبهة الديمقراطية، وبنينا صرحها النضالي، حجراً حجراً، وقطعنا مسيرتها النضالية خطوة خطوة■

أضف تعليق