21 تشرين الأول 2021 الساعة 01:21

تواصل الانتقادات لبينيت بعد تسريبه تفاصيل عمليات للموساد

2021-10-09 عدد القراءات : 59

القدس المحتلة (الاتجاه الديمقراطي)

ما زال كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، نفتالي بينيت، في الأيام الأخيرة عن عملية جهاز الموساد في قلب الأراضي اللبنانية، لتعقب آثار الطيار المفقود رون أراد، تثير مزيدا من الانتقادات الإسرائيلية، داخل الائتلاف والمعارضة على حد سواء، بسبب ما قيل إنه تسريب غير مسموح به لأسرار عسكرية، وتوظيف حزبي وسياسي لمسائل غاية في الخطورة.
وبعد أن كان المسؤولون الإسرائيليون في السابق يمتنعون عن التباهي بالعمليات السرية، وبقي رؤساء أجهزة المخابرات مجهولين، ولم يجرؤ أحد حتى على الهمس باسم وحدة "8200"، يتم اليوم الكشف عن هذه الأسرار من على منصة الكنيست الإسرائيلي.
آخر المنتقدين لهذه المسلكيات غير المعهودة كانت ليمور ليفنات الوزيرة الليكودية السابقة، التي اعتبرت أن "ما قام به بينيت قبل أيام يعتبر خطوة أخرى في تدهور حماية الأسرار الأمنية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، وبات هذا الكشف موضع انتقاد كبير، لأنه أدى لوضع اليد على مزيد من التفاصيل التي أضافتها فيما بعد مصادر إسرائيلية وأجنبية".

أضف تعليق