21 تشرين الأول 2021 الساعة 02:53

بيروت : «الديمقراطية» تشارك في احياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

2021-09-17 عدد القراءات : 124

بيروت ( الاتجاه الديمقراطي)

شارك وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة  عضو مكتبها السياسي الرفيق علي فيصل في احياء الذكرى السنوية لمجزرة صبرا وشاتيلا، بمشاركة قوى وشخصيات فلسطينية ولبنانية. وضم وفد الجبهة عدد من قياداتها في مخيمات بيروت، اضافة الى ممثلي منظماتها الجماهيرية..
وبعد ان وضع المشاركون اكليلا من الزهر على النصب التذكاري لشهداء المجزرة في بيروت، تحدث فيصل لعدد من وسائل الاعلام قائلا: ان احياء شعبنا وقواه لهذه المجزرة انما هو وفاء للشهداء، وتأكيد على ان دماء الشهداء لن تذهب هدرا مهما طال الزمان، وستبقى ذكرى المجزرة شاهدا حيا على ارهاب اسرائيل ككيان عدواني لا زال يمعن في القتل والعدوان ضد شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية، وبالتالي فان مرتكبي هذه الجريمة من ارهابيين اسرائيليين وعملائهم، منفذين ومخططين، سينالوا عقابهم ولو بعد حين، لأن هذه المجزرة هي جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية ولا يمكن ان تسقط بالتقادم. وبالتالي، فان اعادة الاعتبار للشهداء لا يمكن ان يتم الا حين يتم فتح ملف المجزرة على يد المحاكم الدولية التي ما زالت مطالبة بمحاكمة القتلة حتى ولو اصبحوا تحت التراب..
وقال فيصل:  من دماء شهداء المجزرة انطلقت رصاصات المقاومة الوطنية الفلسطينية واللبنانية التي سطرت اروع ملاحم العز والبطولة في مواجهة العدو الاسرائيلي، وبفضل هذه المقاومة التي راكمت التضحيات خلال عقدين من الزمن، تمكنت من ان تفرض على العدو انسحابا ذليلا من غالبية الاراضي اللبنانية دون قيد او شرط.. لذلك ندعو اليوم الى استحضار دروس المقاومة في لبنان والاستفادة منها، خاصة في الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث الاحتلال لا زال يمعن في ممارسات القتل والاعتقال والاستيطان وسرقة الاراضي وهدم المنازل، ما يعني ان مقاومته هي واجب على كل فلسطيني وكل حر على مساحة العالم..
واكد ثقته بالشعب الفلسطيني ومقاومته التي تصنع الانتصارات، وآخرها معركة سيف القدس التي افشلت اهداف العدو وصنعت نصرا استراتيجيا، وهي القادرة على انتزاع الحقوق الوطنية واطلاق سراح جميع الاسرى، متوجها بالتحية لابطال نفق الحرية الذين اكدوا بشجاعتهم وارادتهم بسالة شعبنا وقدرته على هزيمة العدو على طريق انتزاع حقه في دولة مستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين..

أضف تعليق