الديمقراطية تدين الغطاء الرسمي العربي للمفاوضات المباشرة
الاتجاه الديمقراطي:
أدان مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الغطاء الرسمي العربي لـ "المفاوضات المباشرة" بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"، في اجتماع وزراء الخارجية للجنة المتابعة العربية وتحت سقف الجامعة العربية، الاجتماع الذي جرى بالأمس في الوقت الذي كان الاحتلال الإسرائيلي يمارس البلطجة العنصرية في القدس المحتلة عام 1967، ويلقي باثنتي عشرة عائلة مقدسية بالعراء وخارج سكنهم تنفيذاً لتهويد القدس.
وقال المسؤول : لم يتأخر الرد العربي بعد ضغوط نتنياهو رئيس الحكومة الصهيونية المتطرفة؛ ولم يتأخر أمام ضغوط الإدارة الأمريكية لذات الهدف. ويأتي القرار الرسمي العربي في الوقت الذي ينبغي العمل على عزل "إسرائيل" كدولة منبوذة، وحالة استثناء مستديمة في خرق الشرعية الدولية والقانون الدولي العام وحقوق الإنسان، وتالياً العمل على مساءَلتها ومحاسبتها دولياً وصولاً الى الفصل السابع من الميثاق الدولي، لا الالتفاف على ارهابها وطمس جرائم استيطانها الاستعماري، وتهويد القدس والذي لم يتوقف.
وأضاف : نتنياهو رحب بالقرار الرسمي العربي بالموافقة على المفاوضات المباشرة، ورفض وقف الاستيطان رداً على قرار لجنة المتابعة العربية.
ودعت الجبهة الديمقراطية على لسان مسؤولها ، السلطة الفلسطينية والدول العربية الى سياسة وطنية وقومية جديدة برفض المفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان في القدس والضفة ، وفك الحصار عن قطاع غزة.