
الاتجاه الديمقراطي:
افتتح اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" مخيم العودة السابع للشباب الفلسطيني في لبنان تحت عنوان "بدنا نعيش بكرامة حتى نرجع لفلسطين" بمشاركة عشرات الشباب والشابات الفلسطينيين من كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان. حضر حفل الافتتاح الذي أقيم في الجامعة اللبنانية الدولية في البقاع فعاليات فلسطينية ولبنانية ومنظمات طلابية، بالإضافة الى وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان ورئيس اتحاد الشباب يوسف احمد.
وفي كلمة له عبر الهاتف وجه الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة التحية الى الشباب الفلسطيني حامل لواء القضية الفلسطينية والدفاع عن حق العودة. وقال: ندعو لاستئناف الحوار الوطني الشامل فوراً، وما نتفق عليه يدخل على الورقة المصرية ويوقع الجميع عليها، وتبدأ الآليات التنفيذية، وإذا اختلفنا نوقع أيضاً على الورقة المصرية، ونواصل الحوار الشامل للاتفاق على ما هو مختلف عليه، لأن المتفق عليه أكثر بكثير من المختلف عليه.
وعن اوضاع الفلسطينيين في لبنان قال" ان تأجيل اقرار الحقوق الانسانية هو ادامة لسياسة حرمان الفلسطينيين من حقوقهم الانسانية، ونحن نقدر جهود كل الكتل النيابية التي وقفت مع اقرار هذه الحقوق، وندعو الى متابعة الامر حتى النهاية السعيدة باقرار جميع حقوق شعبنا. ونجدد دعوتنا لجميع الاخوة في لبنان لفخامة رئيس الجمهورية ولدولة الرئيس نبيه بري ودولة الرئيس سعد الحريري وجميع الكتل النيابية من اجل انصاف اشقائهم واقرار القوانين الموجودة في ادراج مجلس النواب. لأن استمرار سياسة الحرمان من الحقوق الانسانية لا يمكن ان تسهم في تدعيم صمود شعبنا في لبنان في نضاله من اجل افشال مشاريع التوطين".
ثم القى رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني يوسف احمد كلمة اكد خلالها على تمسك الشباب الفلسطيني بحق العودة ورفضه لكافة مشاريع التهجير والتوطين. مستعرضا للمشكلات والتحديات التي يواجهها الشباب الفلسطيني لا سيما ازمة البطالة المتفشية في المخيمات والتي تجاوزت 50% نتيجة القوانين اللبنانية التي تحرم الفلسطيني من ممارسة عشرات المهن وخاصة المهن الحرة، وتراجع خدمات وكالة الانروا وغياب.
واكد على الاهمية البالغة لاقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك وضرورة استثناء العمال الفلسطينيين من شرط المعاملة بالمثل والغاء اجازة العمل يشكل مصلحة لبنانية وفلسطينية مشتركة لأن العامل الفلسطيني لا يمكن ان يشكل عامل منافسة للعامل اللبناني، معتبرا ان من يحرم الفلسطيني من حق العمل إنما يحرمه من حقه في الحياة..
وشدد على ضرورة عدم المماطلة في اقرار هذه الحقوق في المجلس النيابي، لأن الابقاء على حالة الحرمان يضر بالعلاقات الفلسطينية اللبنانية ويضعف نضال اللاجئين من اجل حق العودة ومواجهة مشاريع التهجير والتوطين لأن استمرار سياسة الحرمان من الحقوق الانسانية والاجتماعية المتبعة تضر بمصلحة الشعبين وتضعف نضال اللاجئين وموقفهم المتمسك بحق العودة وفق القرار (194).
ويستمر المخيم لمدة اسبوع ويتضمن عدد من ورش العمل والمحاضرات والنشاطات التي تحاكي هموم الشباب الفلسطيني على كافة الصعد الوطنية والاجتماعية والتربوية خاصة قضايا حق العودة والحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان والانقسام والاستيطان بالاضافة الى محاضرات فكرية ونشاطات ثقافية ورياضية.
2010-07-28