غزة/ الاتجاه الديمقراطي/
أفاد نادي الأسير الفلسطيني ، اليوم ، بان الوضع في السجون الإسرائيلية على شفير من نار نتيجة لقيام إدارة مصلحة السجون بانتهاج أساليب جديدة لعقاب الأسرى تتمثل في سياسة التفتيشات المفاجئة ، والتنقلات في صفوف الأسرى ، وفرض الغرامات ، والعزل ، والحرمان من العلاج .
وبهذا الخصوص بين النادي أن إدارة سجن اوهلي كيدار قامت بفرض عقوبات على الأسرى في السجن ، تمثلت بالحرمان من الزيارات لمدة شهر ، إضافة إلى الحرمان من الكنتين ، كما وقامت بعزل بعض منهم ، وسوف تقوم بعرض آخرين إلى المحكمة للنظر بالعقوبات التي ستوقعها عليهم .
واعتبر قدورة فارس ، رئيس نادي الأسير ، إن هذه التجاوزات خطيرة جدا ، وأصبحت كالعدوى تنتقل من سجن الى آخر ، وكأن إدارة مصلحة السجون تقوم بامتحان صبر الحركة الأسيرة ، وأضاف في حال استمرار هذه السياسة ، فان الحركة الأسيرة ، والمؤسسات الحقوقية المدافعة عن الأسرى ، لن تقف مكتوفة الأيدي ، مطالبا في ذات الوقت إدارة مصلحة السجون الكف عن العبث بحياة الأسرى ، لان ذلك يعد مخالفا للشرعة الدولية ، والمواثيق والمعاهدات ، لكن ما يبدو جليا أن إسرائيل لا تعبأ بذلك .
2010-07-26