
قلقٌ على وجع ِالرخام ْ
مطر ً تحدّر من غمام ْ
وتحيةٌ بكماء غادَرها السلامْ
صلبوا شريط َالذكريات ِ
-وغادروا صمتي-
على خشب ِالندمْ
ما عدْتُ أعرفهم ْ
فكمْ .....
رتعوا بحقل ِالغدرِ
حولي كالغنمْ
******
قطعوا لسانَ الحق ِّ
في عزِّ الظهيره ْ
في رأسِهِ
قد أفرغوا نصف َالذخيره ْ
******
والآخرون
غرقوا بنهرِ فضيحةٍ
حتى الذقونْ
سكروا بخمر الدين وانسحبوا
حيارى
والإبداع ِ حزّوا رقاب َالوعي ِ ِ
في جسدِ الثقافهْ
فضّوا طويلاً تحت ثوب العِلْم ِ
أغشية َالبكاره ْ
خلعوا ثيابَ ضميرهم ْ
باب َالكنيسةِ
مريمُ العذراء ُتشهدُ
الصّفْح ِ والمسيح ُأدار َخدّ ِ
والقديسُ يشهد ُوالعذارى
******
والتافهون مضوا
لوادي الثرثرات ِ
لغرس ِأشجار ِالحكاية ِ
في صناديق ِالبريد
مثل النعامةِ
المآسي يخرجون الرأسَ من رمل
كي يدخلوهُ برمل ِمعترك ٍجديدْ
******
"جرزيم ُ" يشهد ُ
أخرى صولة ً
قد كان سبّحَ ثم ّصلّى واقفا
ِمن بعيد ليرى تفاصيلَ الحكاية ِ
"عيبالُ "أشقاه ُالتمرّد ُوالجحودْ
******
وجنينُ تخلعُ جلدَها
قد أسقطتْ عند الصباح ِالمرِّ
من أبوابِها
ما كان علّق من حكايات ِ الصمود ْ
******
لبسَتْ فلسطينُ السواد َ
ولم تعُدْ جذلانة
شطآن غزّة ُصلبت على َ
في انتظارِ وليدِها حتى يعودْ
· عيبال وجرزيم : جبلان شامخان ارتفاعا وعظمة في مدينة نابلس الشامخة
كاتب فلسطيني.
2010-07-26